ardanlendeelitkufaruessvtr

المدنيون من قائمة واحدة فقط في انتخابات 2014 ضمت الشيوعيين والمدنيين الى قوائم مدنية كثيرة في 2018 ولا نعتقد ان ذلك سيحقق جديدا

 
الخبير القانوني طارق حرب 
 
أقل من عشرة أيام على موعد انتخابات 2018 وتغير الموقف المدني سواء أكان التغيير مدنيا حقيقة أم مدنيا اسما فقط وليس حقيقة اذ بعد نشر القوائم الانتخابية في وسائل الاعلام من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اذ وجدنا في هذه القوائم الكثير من القوائم الانتخابية المدنية فالقائمة المدنية الواحدة في الانتخابات السابقة والتي لم يحصل فيها الحزب الشيوعي عميد الاحزاب الشيوعية على أي مقعد وأنما حصل التيار المدني الذي يضم الحزب الشيوعي على ثلاثة مقاعد في البرلمان لمرشحين آخرين ليس من بينهم فائز من الحزب الشيوعي وهكذا بقى الحزب الشيوعي خارج البرلمان ولم يحصل على اي مقعد على الرغم من كونه ينادي بأنه زعيم التيار المدني في العراق اما في الانتخابات الحالية فقد ساهم الحزب الشيوعي الذي يمثل العلمانية مع تجمع محسوب على سماحة السيد الصدر في قائمة انتخابية واحدة على الرغم من ان الحزب الشيوعي جاء مرشحه وهو الدكتور رائد فهمي سكرتير الحزب الشيوعي تحت رقم ثلاثة وليس رقم واحد وليس رقم اثنان ولانعلم هل ان الحزب الشيوعي سيخرج من الانتخابات بلا مقعد كما حصل في دورتي الانتخابات السابقتين ام ان مساهمته مع تيار اخر محسوب على سماحة السيد الصدر ستشفع له فيحصل على مقعد او اكثر  فيفتح البرلمان ابوابه للحزب الشيوعي بمقعد أو أكثر بعد ان غلق البرلمان أبوابه في سنتي 2010 و2014 لاخفاق الحزب الشيوعي في النجاح في الامتحانين الانتخابيين السابقين  بحيث يكون التيار المدعوم من سماحة السيد الصدر سببا في دخول الحزب الشيوعي للبرلمان ولكن وهذه مهمة جدا هو ان القوائم المدنية في الانتخابات لم تبقى قائمة واحدة كما كان الامر في الانتخابات للدورتين السابقتين فلقد شهدت القوائم الانتخابية الحالية قوائم انتخابية مدنية عديدة وليس كما كان الامر سابقا اذ ان الانتخابات الحالية فيها قوائم انتخابية منها قائمة الحزب المدني للسيد حمد الموسوي وقائمة التحالف المدني الديمقراطي للسيد غسان العطية وتجمع البناء والاصلاح للسيد أحمد عدنان حبيب وتجمع عراقيون للتغيير للسيد عبد الباسط تركي سعيد رئيس ديوان الرقابة والوزير السابق  وحراك الجيل الجديد للسيد شسوار عبد الواحد وتجمع برلمان الشعب للسيد سرحان جري وحزب اليقين للدكتورة باسمه الساعدي وإتلاف كفاءات التغيير للسيد ليث شبر وحركة تمدن للسيد فائق دعبول وشروق العبايچي وبيارق الخير للسيد خالد العبيدي وحزب الامانة لسهام حسن وحركة ارادة للسيدة حنان الفتلاوي مع ملاحظة ان هنالك مدنيين في قوائم اخرى كالقوائم المسيحية والفيلية وفي القوائم الانتخابية الكبيرة مثل النصر ودولة القانون والحكمة والقرار والوطنية اذ دخل مدنيون كثيرون في هذه القوائم والسؤال هل سيستطيع الحزب الشيوعي من خلال قائمة سائرون الدخول الى البرلمان والامكانية متحققة ولكن لن يزيد ما يحصل عليه على ثلاثة مقاعد في أحسن الاحوال فلقد تشتت الاصوات بتعدد القوائم الانتخابية وكما لاحظنا القوائم في بغداد فقط .
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

1اولى.pdf 1 copy

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It