ardanlendeelitkufaruessvtr

الاريعاء الدامي---- فشل حكومي وعدم قدرتها على مواجهة الارهاب

 

ماشهدته العاصمة بغداد الاربعاء الماضي،، يعيدنا الى نقطة البداية حيث كان اليوم يختتم بعنوان الاثنين الدامي والخميس الدامي, فتصور الشعب انه قد وصل الى مرحلة متطورة ومتقدمة بعد موجة التظاهرات والاصلاحات لكنه لم يكن يدرك انه سيدفع الثمن لاحقا. 

يوم امس سمي بيوم الاربعاء الدامي, حيث راح ضحية الانفجارات الاف الاطفال الابرياء والنساء والرجال الذي كان كل ذنبهم انهم خرجوا من منازلهم للعمل او التسوق او الدراسة, أليس من المخزي والمعيب ان يخرج بعد ذلك سياسينا العظماء ليدينوا هذه التفجيرات؟

لا ادري كيف نذكرت تصريحات سليماني --قبل ايام--- وانا اتابع اخبار التقجيرات الارهابية -الدموية،،، وقد کان رد قاسم سليماني الاوضح و الأكثر جلاء، حيث کشف عن حقيقة نوايا و مآرب نظام ولاية الفقيه تجاه العراق عندما طالب الشعب العراقي بالقبول بالاحتلال الإيراني أو أن يدفعوا ضريبة الدم، وهو تهديد ليس وقح فقط وانما في منتهى الصلافة ويثبت للعالم کله معدن هذا النظام وجوهره الإجرامي الحقيقي،،، تلك التصريخات التي جاءت ردا على العلامةالسيد محمد علي الحسيني الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.، وهو القتىل ((الشعب العراقي الذي وضع يده على مکمن الجرح وموضع الألم وسمى الاشياء بأسمائها، وحدد بأن أعداءه وسبب و أساس بلائه هم الحکومة الفاسدة و الاحتلال والهيمنة الإيرانية على بلده بالإضافة إلى قاسم سليماني مهندس بلاء ومصائب العراق والمنطقة وحامي الفاسدين والعملاء المأجورين، ولذلك لم يکن غريبا ولاعجيبا أبدا کيف أن هذا الموقف الوطني والمبدأي الشريف للشعب العراقي والذي أعاد الأمل والثقة مجددا بالعراق کقلعة للعروبة والإسلام، قد أطار صواب نظام ولاية الفقيه ووسائل إعلامه المسمومة التي تطاولت کثيرا على إرادة الحق والحرية للشعب العراقي وسعت للنيل منه بأساليب رخيصة ومشبوهة.))) ــحادثة التفجير الإجرامية التي حدثت في مدينة الصدر والتي وقعت بعد تهديد و وعيد سليماني، کانت رسالة يائسة من جانب نظام ولاية الفقيه عموما و سليماني خصوصا مفادها اليوم في مدينة الصدر و غدا في مدن عراقية أخرى، وهو منطق يتطابق تماما مع منطق أي إحتلال بغيض آخر يسعى للسيطرة على إرادة و حرية شعب بالتوسل والإستعانة بالحديد والنار، لکن هذا المحتل البائس والذي تحاصره المشاکل والأزمات،

ومازلت اربط تلك التفجيرات الدامية بموضوع المليشيات التي لم ترتضي بانتفاضة الشعب العراقي الشريف ضد الفساد ولاسيما قطاع کبير و واسع من الشيعة العرب ورفضهم إستمرار الحکومة الفاسدة وهتافاتهم ضد النفوذ وهيمنة الاحتلال الإيراني للعراق(إيران برا برا بغداد تبقى حرة)، إلى جانب هتافات صريحة ضد منبع ومصدر الإرهاب والتطرف والفوضى والفساد في العراق خصوصا، وبلدان المنطقة عموما، أکدت للمنطقة وللعالم أجمع کذب وزيف ودجل نظام ولاية الفقيه في المتاجرة والمزايدة بإسم الشيعة العرب والزعم بأنهم محسوبين عليه ومٶيدين له وهذا التظاهرة العارمة وتلك الشعارات الوطنية الصادقة والعفوية التي انطلقت من نفوس وأرواح على سجيتها أثبتت بأن قيم ومبادئ الوطنية والإسلام و المذهب أعلى کعبا ومقاما من أن يتم تدنيسها من جانب الإحتلال الايراني للعراق.

ونحن امام ضعف الولة وفقدان الحكومة العراقية هيبتها داخليا وخارجيا، فان الشعب يطالب من منطلق الروح الوطنية والمسؤولية القانونية والدولية تحتم تدخل مجلس الامن والامم المتحدة وتمنع تغول ايران في العراق وسوريا، واعتقد لايحتاج مجلس الامن ولا الامم المتحدة ، الى ادلة ووثائق لاثبات احتلال ايران للعراق، وتنفيذ جرائم حرب وابادة جماعية بابنأئه ، لثارات واحقاد تاريخية معروفة للجميع، 

ان العراق ، بفشل حكومته وعدم قدرتها على مواجهة الارهاب الداعشي والميليشياوي، يتطلب ويفرض على ادارة اوباما التدخل الفوري، وإيقاف نزيف الدم العراقي ، بالسيطرة على الانفلات الامني وخروقاته التي يقف خلفها الاحزاب وميليشيات ايران والتخلص من هيمنتها في العاصمة ، وحسم ازمة حكومة العبادي وبرلمان سليم الجبوري، بالذهاب الى حكومة انقاذ وطني عابر للطائفية ، وتعليق والغاء مجلس النواب المنقسم المتصارع فيما بينه على المناصب والمكاسب ، والشعب ينزف دما طهورا، دون اكتراث منه ، وهذا يدل على ان الشعب الذي يرفض التدخل الايراني ويرفض الارهاب الميليشياوي وداعش ، في واد ومجلس النواب والحكومة في واد اخر ، ويؤكد حقيقة واحدة، ان المجلس والحكومة لاتمثل الشعب وقد فقدتا شرعيتهما معا ، في تفجيرات بغداد الاربعاء الدامي وعليه وجب التغيير الجذري الشامل ، وقلع هذه الاحزاب والكتل من جذورها ، لانها لاتمثل الشعب، بل اصبحت عدوته اللدودة ، وما التظاهرات والهتافات الا اعلان واضح على اسقاط مشروعية البرلمان والحكومة وشرعيتها الدستورية الفاقدتها اصلا، ان اس البلاء ليس داعش او الميليشيات ، وانما الحكومة الفاسدة الضعيفة الفاشلة والبرلمان المعطل الهزيل بادائه وضعفه هو سبب خراب العراق ، اما من يقف خلف هذه الجرائم ممن يريدون التسلق ثالثة على السلطة هو وعصابته حزب الدعوة ، فلا عتب عليه طالما هناك من يتستر على جرائمه وجرائم حزبه وعصابته واحالته الى القضاء والقاؤه وراء القضبان كما هتف الشعب مؤخرا، نوري المالكي وحزبه وعصابته وسنته واذنابه،وبدفع وتخطيط ودعم ايراني واضح ،هو من وراء خراب العراق وزعزعة امنه واستقراره واشعال الحرب الطائفية فيه وتهجير وقتل ابناؤه ، وفساد مؤسساته ، ودمار شعبه ، ومنع مصالحة وطنية حقيقية بين ابناء شعبه نوصولا لتحقيق غايات واهداف ولي الفقيه الايراني ،هذا هو دور داعش وميليشيات نوري المالكي وايران ،ومسئوليتهم عن تفجيرات بغداد وانهيار الاوضاع الامنية فيها .....

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It