ardanlendeelitkufaruessvtr

عصافير جهنم يحتفلون بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس!

الكاتب والباحث السياسي 
أنمار نزار الدروبي
 
_في ديسمبر 2017..كتبت مقال بعنوان صفعة القرن..وأنا أول من سماها (صفعة) قبل أن ينطقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس!
_ السفارة الأمريكية في القدس..سيناريوهات الخيانة وبيع الأوطان!
_واهم من يعتقد أن القضية حسمت بنقل السفارة إلى القدس؟
_ايفانكا ترمب وجاريد كوشنر..عصافير جهنم يحتفلون بافتتاح مقر السفارة الأمريكية الجديد في القدس!
_ هذا هو العجوز ترمب..صاحب أكبر فضيحة جنسية مع بطلة الافلام الإباحية(Stormy Daniels)!
إذن بعد أن تم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس..أصبحنا أمام عصر جديد..عصر الخيانة بشكلها العلني..لكي..ينهي عصر المؤامرات والتدليس من تحت الطاولة! 
صدّق ترمب وعده الانتخابي.. فقد نقض الاتفاق النووي مع إيران وأتمّ نقل السفارة الأمريكية الى القدس . شعب أعزل يتظاهر سلميّا فيقتل برصاص الجيش الصهيوني.. العالم كله يتفرّج ولا أحد يستطيع أن يقول كفى؟ قبل ذلك كانت الطفلة الفلسطينية عهد التميمي تظهر على شاشات التلفاز وهي مكبلة بقيود الأسر لتشهد على حقارة وجبن ودناءة نظام الكيان الصهيوني!
 سلام لعهد التميمي وهي تبصق بعينيها على وجوه بعض سلاطين العار ممن ينطقون العربية.. سلام عليك يا عهد وأنت تنسفين كل جدران الخداع بالحلول السلمية للقضيّة الفلسطينية .أمّا بعد جميعنا نشاهد بأم أعيننا ما يدور من استهتار وانتهاك صارخ بحق أهلنا في فلسطين.. وبينما يتصدى شباب غزة بصدورهم العارية لرصاص الغدر الصهيوني ..هنالك  تحتفل ابنة الرئيس الأمريكي ايفانكا بافتتاح مقر السفارة الأمريكية في القدس محتشمة الثياب لتعلن احترامها للتقاليد اليهودية.. بينما  كانت تحتقر الأعراف الإسلامية والعربية حينما اقتحمت أرض الحرمين . يا للعار والذلة ونحن نتشدق في حماية وخدمة الحرمين بعد أن سرقت القدس في صفعة القرن.. أجل إنها صفعة القرن وأنا أول من سماها صفعة قبل أن ينطقها الرئيس محمود عباس. لكن لماذا كل هذا الانحطاط؟
 إذا كنا قد غسلنا أيدينا من بعض الحكومات العربية فأين شعوبنا ؟ أين الأمة التي يناهز تعدادها مليار ونصف المليار مسلم ؟ أليس هذا ابتلاء وامتحان لديننا، وأن الفتن التي تشتعل في جسد الأمة هي من غضب الله علينا لأننا تقاعسنا عن تلبية النداء الإلهي بتحرير المسجد الأقصى وتطهيره من دنس الصهاينة الأنجاس. واهم من يتصور بأن القصة ستنتهي عند احتلال بيت المقدس..هذه مرحلة اختبار لإيماننا وإرادتنا ولن تنتهي إلا بالقضاء علينا جميعا على شكل مراحل متتالية. مشروع الشرق الاوسط الكبير ..هذا المشروع الامبريالي الصهيوني لا وجود لدين الإسلام في تفاصيل وحيثيات تنفيذه.. فقط سيبقى من ينسلخ عن دينه وعروبته ليكون عبدا مطيعا للصهاينة،سيستمر القتل بكل الوسائل وبشتى الأساليب والمخططات الشيطانية..بعضنا سيقتل بعضا بكل العناوين التي تشرذمنا طائفيا ومذهبيّا وقوميّا.. بالأمس شاهدنا العلم الصهيوني في كردستان وغدا سنشاهده في دول أخرى بذريعة التصدي للعدو الايراني أو أي عدو آخر سوف تتم صناعته في داخل جسد الأمة لكي تمزق نفسها بنفسها .
أخيرا..تبقى القدس في قلوب كل العرب والمسلمين..والخزي والعار للخونة!
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
انمار نزار الدروبي

كاتب عراقي مقيم في بروكسل