ardanlendeelitkufaruessvtr
الدكتور قيس حمادي العبيدي
 
تناول مفهوم الثقافة عدد من الباحثين والاكاديميين قديماً وحديثاً ، فمنهم من اعطى تعريقاً شاملاً من حسن الخلق والتهذيب للشخصية التي تسعى للوصول الى درجة التميز العقلي والوجداني في المجتمع، وآخرين اعتبروا الثقافة مفردة حديثة التداول فقد عرفها البعض بانها تشكل العامل الذاتي للهوية ، أي العناصر البنائية التكوينية لهوية الامة، فيما أعدها آخرين بأن ( الثقافة : هي مجموعة الافكار والقيم والمعتقدات والتقاليد والعادات والمهارات، وطرق التفكير واسلوب الحياة والعرف والفن والنحت والرقص والتصوير والادب والاساطير ووسائل الاتصال والانتقال وكل نا توارثه الانسان واضافه الى تراثه نتيجة عيشه في مجتمع معين) وهي رؤية د. حميده سميسم .
أما تايلور فيعرف الثقافة بأنها( ذلك الكل المركب الذي يحتوي على المعرفه والاعتقاد والفن والاخلاق والقانون والعادات بوصفه عضواً في المجتمع) ، لذلك نرى ان الثقافة معيار للامم ومقياس لهويتهم ومن هنا فإن ثقافة العرب هي الثقافة العربية الاسلامية كون لغتهم لغة القرآن الكريم وقد أعزهم الله جلت قدرته في قوله تعالى ( إنا أنزلناه قرآناً عربيا لعلكم تعقلون) ، ويشير الدكتور فوزي المخلف ، ان في عالمنا المعاصر باتت القنوات الفضائية تعد من حقول الثقافة المهمة كونها تسهم في نشر الوعي والمعرفه، وتروج لمفاهيم وأفكار بعينها، لذا دأبت الجهات المصنعه للتقنيات الحديثة الى تسليع الثقافة، ويسود العالم الغربي مدرستان في مجال الاعلام والاتصال الاولى: ترى ان وسائل الاعلام والاتصال نشاط اقتصادي حيث تباع وتشترى السلعه الثقافية في سوق عالمي وبتنافس ، والثانية: تقول بأن الاعلام والاتصال عبارة عن منتج وحامل لرسائل ثقافية بحته ، فأخذت الصفه التجارية اكثر منها كحقل معرفي وأخذوا يصنفون ما يطلقون عليه بالثقافة المعاصرة .
قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

one

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It