ardanlendeelitkufaruessvtr
الدكتور قيس حمادي العبيدي / 
عضو إتحاد كتاب الانترنيت العراقيين
 
 
نحن نعلم : "إن الحب يأتي من أول نظرة"، وفي عصر الثورة التكنلوجية الحالية، ومع التطور والتقدم في عصر التكنولوجيا والشبكة العنكبوتية أصبح يقال: "إن الحب يأتي من أول مراسلة"، إذ تطور الحب لينتقل نقلة جديدة ويصبح حباً إلكترونياً بعد أن كان على أرض الواقع وجهاً لوجه، وأصبح الحب يتمثل في إيميل ورسائل غرامية عبر الإنترنت، أو تعليق منمق وهناك من  يرى أن الحب  عن طريق الإنترنت أمر مشروع وهادف، بينما يجده آخرون إكذوبة اليكترونية، وأمراً مرفوضاً تماماً.. فهل نجح الحب عن طريق الإنترنت، أم هو مجرد تسلية بمشاعر الآخرين أو لاغراض التسلية كما يزعم البعض.الجواب من وجهة نظري كلا ؟
نا ضد فكرة ومبدأ الحب العاطفي والارتباط عن طريق الإنترنت، وأرفض بالطبع ما يسمى "الحب الإلكتروني"، 
 وبمرور الأيام تكتشفت أن الطرف الآخر ﻻ يهمه إلا أن يتسلى فقط، وأن تكون تسليته خارجة عن حدود الأدب واللياقة، ، ولكن كان هدفه الأساسي التسلية وتضييع وقته بالاختباء خلف الشاشة والتحدث فيما يرفضه الدين والأخلاق والمجتمع، وأرى أن من يقومون بالاختباء بأقنعة مزيفة خلف الشاشات ليحصلوا على الحرية التي توضع لها قوانين في الحياة الاجتماعية شخصيات غير متوازنه لكلا الجنسين، وهم أصحاب وجهين وشخصيتين، فهم على الإنترنت شياطين الإنس وفي الحياة يدعون البراءة.
وأيقنت أن الحب ﻻ يكون من خلال الإنترنت، وأنه يحتاج إلى صدق من المحبين، وإلى تواصل سمعي وبصري، ومعرفة الشخص وجهاً لوجه، وبعد ذلك ممكن أن يعززه التواصل عبر الإنترنت إن وجد حينها ارتباط رسمي، ولكن يجب أن يكون اللقاء الأول والمعرفة الأولى من واقع الحقيقة وليس الخيال، فالتواصل عبر الإنترنت لا يجعلك تشعر بمشاعر الطرف الآخر إن كان صادقاً أم كاذباً، وﻻ تستطيع أن ترى تلك اللمعة والمصداقية في عينيه.
وان مجتمعنا العراقي وبحكم تقاليده الموروثه يرفض قطعاً العلاقات عبر الانترنيت
 
ليس ذلك فحسب، بل هناك أيضاً نظرة مجتمعنا الشرقي للحب عن طريق الإنترنت، والتي مازالت غير مكتملة وناضجة،  فهو الآن أعتبره ترفيهاً فقط وليس حقيقة أعيش معها، فعلاقات الإنترنت مجرد وهم وخداع لا أكثر ولا أقل، وأنصح جميع الفتيات والشباب بالنزول إلى أرض الواقع لمعرفة ما هو الحب الحقيقي وليس الكاذب، الحب الحلال الذي يأتي بمعرفة الأهل، فالرجل يقدر المرأة التي تعف نفسها وتحفظها ويتعب للوصول إليها".لاننا عبر الانترنيت نعيش بحفله تنكرية...
 
 وأصبحت هذه الشبكة تستخدم لأغراض بعيدة كل البعد عن الأهداف التي وجدت من أجلها، كاصطياد الفتيات والإيقاع بهن تحت مسمى "الحب"، وزوارها لا يكشفون عن هويتهم الحقيقية غالباً، وقليلون هم من يقولون الحقيقة للطرف الآخر، فنجد الشاب يقدم نفسه في أفضل صورة، ليتضح بالنهاية أن الشاب الوسيم ما هو إلا شاب لا يملك من الجمال ما يمكّنه من إغراء أي فتاة، وقد يكون خلف ذلك الاسم الأنثوي الجميل رجل، وخلف ذلك الاسم الذكوري فتاة ناعمة، ففي الإنترنت نحن أشبه ما نكون بحفلة مزيفه.
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)