ardanlendeelitkufaruessvtr

بغداد الحبيبة-- زرق ورق في التقارير الدولية

 

للمرة الثانية،،،احتلت العاصمة العراقية بغداد مركز الصدارة في قائمة أسوأ المدن التي يمكن العيش فيها، حسب تصنيف أصدرته ”Mercer” وهي واحدة من أكبر شركات استشارات الموارد البشرية في العالم. ويعد التصنيف من بين الأكثر شمولية في العالم، كدليل يساعد الشركات متعددة الجنسيات، معتمدا على مجموعة من العوامل، في المقارنة بين جودة الحياة فيها، وهي البيئة السياسية والبيئة الاقتصادية ،إضافة إلى البيئة الاجتماعية والثقافية ،كما تم الأخذ بعين الاعتبار الجوانب الطبية والصحية ، كما كان للتعليم تأثير في تقييم جودة الحياة في المدن من حيث المعايير المتبعة فيه، وتوافر المدارس الدولية في المدن التي تمت دراستها، بالإضافة إلى الخدمات العامة والنقل، مثل الكهرباء والمياه والنقل العام وازدحام حركة المرور.-----تجدر الإشارة إلى أن التقرير بحث في 450 مدينة حول العالم، واعتمد على مجموعة من العوامل، في المقارنة بين جودة الحياة فيها، وهي البيئة السياسية (الاستقرار السياسي والجريمة ونفاذ القانون..) والبيئة الاقتصادية (أنظمة صرف العملات والخدمات المصرفية…) إضافة إلى البيئة الاجتماعية والثقافية من حيث توافر وسائل الإعلام والرقابة والقيود على الحرية الشخصية. كما تم الأخذ بعين الاعتبار الجوانب الطبية والصحية من ناحية توفر الخدمات الطبية وانتشار الأمراض المعدية وأنظمة مياه الصرف الصحي والتخلص من النفايات وتلوث الهواء. كما كان للتعليم تأثير في تقييم جودة الحياة في المدن من حيث المعايير المتبعة فيه، وتوافر المدارس الدولية في المدن التي تمت دراستها، بالإضافة إلى الخدمات العامة والنقل، مثل الكهرباء والمياه والنقل العام وازدحام حركة المرور. وفيما يلي القائمة الكاملة بالتصنيف: 1- بغداد – العراق 2- بانغي – جمهورية إفريقيا الوسطى 3- صنعاء – اليمن 4- بورت برانس – هايتي 5- الخرطوم – السودان 6- ندجامينا – تشاد 7- دمشق – سوريا 8- برازافيل – الكونغو 9- كينشاسا – جمهورية الكونغو الديمقراطية 10- كوناكري – غينيا 11- نواكشوط – موريتانيا 12- باماكو – مالي 13- أنتاناناريفو – مدغشقر 14- نيامي – النيجر 15- طرابلس – ليبيا.

ونشر موقع "بيزنس أنسايدر" تصنيف الشركة "والتي احتلت فيه العاصمة بغداد كاسوا مدينةفي العالم جراء دمار بنيتها التحتية بسبب الحروب العديدة التي شهدتها، والعنف المتواصل حتى الآن".،،،،،، تتصدر فيينا عاصمة النمسا المطلة على نهر الدانوب مدن العالم من حيث مستوى جودة المعيشة ،،وجاءت في المراكز الأربعة التالية بعد فيينا التي تصدرت القائمة للعام السابع على التوالي كل من زوريخ في سويسرا وأوكلاند في نيوزيلندا وميونيخ في ألمانيا وفانكوفر في كندا. وكان أفضل حضور أفريقي بالقائمة لمدينة دربان في جنوب أفريقيا والتي جاءت بالمركز الخامس والثمانين فيما قبعت العاصمة العراقية بغداد بالمؤخرة من جديد وتجتاح موجات من العنف الطائفي أنحاء المدينة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في 2003 . وفق التقييم الذي أعدته شركة ميرسر للاستشارات.ويساعد المسح الذي شمل 230 مدينة الشركات والمنظمات على تحديد المخصصات المالية وزيادات الرواتب لموظفيها الدوليين. ويعتمد على عشرات المعايير مثل الاستقرار السياسي والرعاية الصحية والتعليم ومعدلات الجريمة والترفيه والنقل. وبين التصنيف "قائمة الدول الاسوأ تباعا وكانت على النحو التالي " اذ احتلت بغداد المرتبة الاولى ، ثم بانغي في جمهورية إفريقيا الوسطى ، ثم صنعاء باليمن ، وبورت برانس في هايتي ، ثم الخرطوم في السودان ،بينما احتلت العاصمة السورية دمشق المركز السابع "ولم تصل مراكز عالمية مثل لندن وباريس وطوكيو ومدينة نيويورك إلى المراكز الثلاثين الأولى متخلفة عن معظم المدن الكبيرة الألمانية والاسكندينافية والأسترالية. وتميزت فيينا التي يعيش بها 1.7 مليون نسمة بالمقاهي الثقافية والمتاحف والمسارح ودور الأوبرا. وقيمة الإيجارات وتكلفة النقل العام بالمدينة الشهيرة بعمارتها العريقة تعتبر رخيصة مقارنة مع عواصم غربية أخرى.و

ذلك واقع مدينة الرشيد ، واقع مدينة السلام للاسف الشديدــــتعد مدينة بغداد أكثر مدن العالم التي تم الأھتمام بتصميمھا وخصوصآ تخطيط المناطق الخضراء وقدساھم بذلك أھم معماري العالم بدءا من فرانك لويد رايت عام 1957 (لم ينفذھا في بغداد ونفذھا لاحقآ في أرزونھ) وأنتھاءا بتصميم شارع ابو النؤاس للمعماري الكندي ارثر أتكنز( وكنت انا منسق المشروع) وجزيرة بغداد السياحية للمعمارين الفلندين

بالمشاركة مع المعمارين العراقين ،، تاريخ بغداد هو تاريخ يمتد عبر العديد من العصور حيث تم بناؤها في العصر العباسي، و أطلق عليها في القديم أسم الزوراء، واسم مدينة السلام، وكانت ذات يوم عاصمة الدنيا، ومركز الخلافة الإسلامية.بناها الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، وسماها مدينة المنصور، وجعل لها أربعة أبواب هي: باب خراسان، وكان يسمى باب الدولة، لإقبال الدولة العباسية من خراسان، وباب الشام، وهو تلقاء بلاد الشام، ثم باب الكوفة، وهو تلقاء مدينة الكوفة، ثم باب البصرة، وهو تلقاء مدينة البصرة، وكان المنصور قد اختار لها هذه البقعة من الأرض على ضفتي نهر دجلة.

وتزخر بغداد بالكثير من المعالم التاريخية والحضارية، وأهمها المدرسة المستنصرية، والمساجد الإسلامية القديمة، والقصور الأثرية، والمتحف الوطني الذي يضم أهم الآثار العربية والبابلية والفارسية، وبها عدد من المقامات الدينية التي يقصدها الزوار للتبرك والتضرع، أهمها جامع الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان في مدينة الأعظمية بجانب الرصافة من بغداد، ومقاما الإمامين موسى الكاظم ومحمد الجواد في مدينة الكاظمية من جانب الكرخ من بغداد، ومقام الشيخ عمر بن حفص السهروردي، وكذلك مسجد الشهيد المبني على الطراز الأندلسي، وهو من أحدث مساجد بغداد، ومسجد الشيخ معروف الكرخي، وجامع الخلفاء الأثري العباسي المعروف قديما بجامع القصر أو جامع الخليفة، وجامع الحيدرخانة وهو من أتقن جوامع بغداد صنعة وإحكاما.

ويوجد بها متحف تعرض فيه الآثار المختلفة من جواهر وعملات وهياكل بشرية وتماثيل من عصور ما قبل التاريخ حتى القرن السابع عشر الميلادي ومن شواهدها الآثار الإسلامية التي تتمثل في بقايا سور بغداد ودار الخلافة العباسية ومقر المعتصم بالله ومسجده الشهير وتحتوي بغداد على القصر العباسي والمشهد الكاظمى وجامع المنصور وجامع المهدى وجامع الرصافة والمدرسة الشرفية والمدرسة السلجوقية والمدرسة المستنصرية.،،،، وعانت مدن العراق خلال الغزو من ضرر كبير أصاب البنى التحتية والاقتصاد، فضلا عن عمليات النهب والسرقة التي حصلت بسبب انعدام الأمن، علاوة على ما نشر حول سماح القوات الأمريكية بسرقة الوزارات والمنشآت الحكومية وعدم منع سرقة وتخريب الممتلكات وخاصة المتحف العراقي التاريخي الذي نهبت مقتنياته الشاهدة على حضارة العراق التي تعود الى ما قبل التاريخ.،،،وشهدت السنوات التالية على الغزو، انقسام العراق طائفيا ،،،ووصلت أعمال العنف الطائفي أوجها في عامي 2006 و2007 قبل أن تنحسر في عام 2009، إلا أن اندلاع الأزمة في سورية المجاورة وتحول التظاهرات في بعض المدن السورية الى عنف طائفي كان له أثر كبير على عودة شبح الطائفية الى أرض الرافدين.،،،، عاش العراقيون عقودا طويلة بين هجرة الى الخارج واعتقالات وإعدامات في الداخل، واليوم يهاجر كثيرون نتيجة غياب الأمن وتعثر الخدمات، لكن ما يميز اليوم عن الأمس هو وجود أمل بالتغيير.،،، ويضاف إلى الجانب الأمني مشاكل أخرى كثيرة ما زالت تؤرق حياة العراقيين، تتمثل في تدني مستوى الخدمات العامة بشتى أنواعها.وتبقى أزمة إمداد المدن العراقية بالكهرباء من أكبر المطالب التي لم تتمكن الحكومة العراقية من تلبيتها، رغم إعلانها في مطلع 2012 أن أزمة الكهرباء ستحل بشكل كبير خلال العامين المقبلين.غير أن تقارير أخرى تشير إلى أن الأموال التي أنفقتها الولايات المتحدة لإعادة إعمار العراق لم تنجح في تحسين قطاعات الخدمات، ومنها الكهرباء.

وجاء في تقرير للكونغرس نشر في بداية مارس/آذار الجاري أن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 60 مليار دولار في العراق بعد دخول قواتها، إلا أن النتائج كانت دون مستوى هذه المبالغ بكثير.

وأشار المفتش العام المتخصص في إعادة إعمار العراق في تقريره النهائي إلى أن مختلف الميزانيات التي خصصت للنهوض بقوات الأمن وإصلاح شبكات الكهرباء وتوزيع المياه "كانت أقل فائدة بكثير من المنشود".وتشير التقارير المختلفة التي أعدتها الحكومة العراقية، ومنها تقرير خطة التنمية الوطنية للسنوات 2010-2014 إلى أن انخفاض حجم القدرات الإنتاجية من الطاقة الكهربائية يعود إلى عمليات التخريب والتدمير التي لحقت بالمنظومة الكهربائية والمنشآت التابعة لها بعد 2003.

بغداد جنة عدن كما وصفھا وصممھا فرانك لويد رايت------رزت العاصمة العراقية بغداد كأسوأ المدن التي يمكن العيش فيها عبر العالم، إذ احتلت مركز الصدارة في قائمة تصنيف أصدرته مؤسسة "ميرسير" وهي واحدة من أكبر شركات استشارات الموارد البشرية في العالم.74

قيم الموضوع
(0 أصوات)