ardanlendeelitkufaruessvtr

الاقتصاد الايراني ... بين حصار بغداد وحصار طهران .

بقلم د.بشار قدوري تموز/يوليو 31, 2018 663
د.بشار قدوري
 
العملة الإيرانية شهدت انهيار كبيرا خلال اليومين الماضيين، حيث سجل سعر صرف الريال تراجعا أمس، إلى 122 ألفا في مقابل الدولار في السوق السوداء، بعدما كان 116 ألفا الأحد و98 ألفا السبت، علماً أن سعر الصرف الرسمي لا يتعدى 44 ألفا في مقابل الدولار.
هذا ماتعول علية الدولة التي تفرض حصار اقتصادي على طهران وفي معرض الذكر يجب نرجع ذاكرتنا للوراء لايام الحصار الاقتصادي التي فرصته نفس الدول على العراق ايام حكم التسعينات حيث صمد الحكم انذاك لمدة 12 سنة عجاف اكلت الاخضر واليابس حيث حصدت الالاف من العجزة والاطفال بسبب نقص الدواء ونقص حليب الأطفال لكن قوه النظام الاقتصادي في فترة السبعينات عكست ظلالها على  فترة التسعينات ، وبعد سنة 1996 وقع العراق مذكرة التفاهم حسب برنامج الذي سمية النفط مقابل الغذاء
ونعش اقتصاديات البلد وشغل المصانع والمشاريع  والحركة التجارية وانتعش دخل الفرد والمجتمع الى مستوى مقبول نوعا ما .
الشاهد فيما ذكرت هو المقارنة والقياس بين حال الحصارين لطهران وبغداد في ازمان متعاقبة لكن العراق اعطى النفط لمدة سنين الى برنامج الأمم المتحدة التي تدار من خلال شركات أمريكية تجارية .
 
الفكرة : هل ستعطي طهران نفطها الى الامم المتحدة من خلال شركات أمريكية ، ام سيعول على اقتصاديات ايام الشاه كما عولنا على اقتصاديات ايام البكر .
 
قيم الموضوع
(1 تصويت)