ardanlendeelitkufaruessvtr

البنك الفيدرالي الامريكي يتابع شركات عراقية مشبوهة حولت مليارات الدولارات الى حزب الله

 

خاص - وكالة الحدث الدولية

 

من خلال تتبع البنك الفيدرالي الامريكي لسير تنقل الاموال الخارجة من العراق تبين أن ٥٧ بالمئة من واردات العراق النفطية تذهب أموالها في مزاد العملة ويبدو أن الموضوع فيه ألغاز وأشياء مخفية لان البنك المركزي يقوم بتغريم المخالفين بغرامات مالية ويقوم بأحالة ملفاتهم ألى القضاء والنزاهة والتهم والملفات ثابتة عليهم لان ألادلة فيها ثابتة لانها عبارة عن أرقام وعمليات تزوير واضحة للعيان ولكن هل سمعنا أن أحدا منهم تم الحكم عليه وحتى رئيس الوزراء العبادي لايتحرك بحجة أنه لايريد أن يتدخل في عمل هيئة النزاهة وعمل القضاء  وأن تصنيف العراق ألائتماني هو  سلبي جدا وتم وضع العراق بدرجة  B-  وهو تصنيف واطيء جدا ويعني أن العمل الاقتصادي والمصرفي في العراقي خطير والبلد غير مستقر وهذا أدنى درجات التصنيف العالمي.

وقد اثبتت وثائق تدل على أستهتار البعض بالسلطات وبالقوانين فشخص واحد يحول مبلغ ٧٢٤ مليون دولار الى بنك الاسكان في عمان ونفس الشخص يحول ٣٥٤ مليون دولار الى بنك الاردن في عمان ونفس الشخص يحول مليار و٨٧٧ مليون دولار وكل هذه التحويلات خلال سنة واحدة عام ٢٠١٤ وعند تتبع التحويلات العائدة لهذا الشخص من قبل البنك الفيدرالي تجد الكارثة الكبرى فـأوليات البنك المركزي تشير ألى أن هذا الشخص أشترى الدولار ألاميركي من البنك المركزي بواسطة قوائم أستيراد عائدة لشركات تجارة عامة ومقاولات وأستيراد وتصدير وعدد هذه الشركات هو ٣١ شركة وأسماؤها متعددة واسماء بعض هذة الشركات هي شركة هالة عمان شركة زهو الرشاقة شركة الغزال الجبلي  شركة ريانة العود شركة الوردة البنفسجية شركة سطوة الماس شركة السوسن الندي وغيرها ولكن هذه الشركات كلها مزورة وليس لها وجود بأستثناء ٣ شركات فقط وذلك حسب كتاب وزارة التجارة دائرة  تسجيل الشركات المرقم ٢١٧٢٤ في ٢٩ ايلول ٢٠١٥ 

والادهى من ذلك ان القوائم المزورة معروف من يطبعها ويزورها وقبل سنتين تم ألقاء القبض على مزور يطبع قوائم أستيراد مزورة لمدة ٥ سنوات وتم أغلاق الموضوع وتم تتبع هذه الاموال وقد تبين أنها حولت من هذه المصارف ألى  حسابات ٣ شركات هي الطيب للتمويل المالي وشركة عراقنا للتحويل المالي وشركة المهج للتحويل المالي وكانت الوجهة النهائية هي وصولها لحسابات عائدة لحزب الله اللبناني عن طريق حوالات صادرة من شركة الكمال للصيرفة في عمان وكذلك حوالات بالكاش من الكمال لشركات صيرفة لبنانية وبعد تتبعها تبين أنها ذهبت لحساب شخص قريب جدا من أحد كبار القيادات السياسية والحكومية العراقية .

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)