ardanlendeelitkufaruessvtr

اضحكوا علينا من جديد.

بقلم محمد الوزان أيلول/سبتمبر 18, 2018 870
محمد الوزان  
 
 
قالت المرجعية الشيعية لا نريد شخصا من بينكم 
قالوا سنأتي لكم بواحد من الخارج فاتصلوا بباريس حيث يقيم عادل عبد المهدي ورشحوه لرئاسة الوزراء.  
قالت المرجعية لا تفهمونا غلط ,, نريد مرشحا من خارج الاحزاب ,, قالوا نعم هو غير متحزب ولا ينتمي الان لاي حزب , فقط كان ينتمي للحزب الشيوعي , وبعدها انتمى لحزب البعث وحصل على بعثة دراسية عن طريق حزب البعث , وبعد ذلك انتمى للمجلس الاعلى وصار معارضا لنظام صدام حسين حتى قبل ان يكمل بعثته الدراسية ... وهو الان لا ينتمي لحزب. 
قالت المرجعية : كفى , كفى , نريد شخصا غير مجرب . 
فلم تنبس لهم شفة. 
هذه هي حكاية استخراج مرشح من اعلى رفوف العملية السياسية , بل من رف بعيد من باريس , لكنه بيقى من العملية السياسية . 
والسؤال لماذا تصر الاحزاب التقليدية على ترشيح شخص من بينها ؟ 
الجواب لانها لا تريد اي مرشح مستقل من الممكن ان يخترق المنظومة الحزبية التقليدية ومن المحتمل ان يغير من اساليب اللعبة التي اعتادوا على لعبها على الشعب طيلة عقد ونصف 
وكي لا ننسى علينا ان نتعرف على اهم ما قام به عادل عبد المهدي في حياته "المجربة" في العملية السياسية: 
اعطى 17% لاقليم كردستان من الموازنة والدستور العراقي ينص على ان حصة الاقليم هي 12.3%  وحين اعاد العبادي الامور الى نصابها واعطى للاكراد الحصة الدستورية انتفض الاكراد جميعهم وطالبوا بنسبة باتت من وجهة نظرهم استحقاقا دستوريا وان فيه مخالفة. 
وحين صار وزيرا للنفط في حكومة العبادي حصل الاقليم على نصف مليار دولار بدون أي مبرر، وتم الاعتراف بحقه في نفط كركوك الذي كانت قوات البيشمركة استولت عليه بقوة السلاح وسطت على المعدات الحكومية واستخدمتها، واتيح لها تصدير النفط بشرعية بعد ان كانت حاملات نفطها تدور بين الموانئ تلاحقها الدعاوى القضائية.
كما قام عبد المهدي بدور القيادي والمحرك الرئيس لتمرير قانون شركة النفط الوطنية العراقية وهو من اخطر القوانين التي تحمل الغاما تتيح للاكراد التصرف بنفط العراق دون حساب من احد . حيث ان القانون يؤشر الى ان نفط العراق بات ملكا لهذه الهيئة وليس للشعب العراقي وهي التي تقرر فقط وعلى مجلس الوزراء ان يوافق فقط. 
الامر الذي دفع رئيس الجمهورية ان يوقع على القانون مغمض العينين وباسرع وقت ونشر في الجريدة الرسمية بنفس اليوم .. 
اعادة احياء عادل عبد المهدي هي محاولة لاعادة الهيمنة الكردية على قرار بغداد . والله يستر
قيم الموضوع
(1 تصويت)