ardanlendeelitkufaruessvtr

الجائزة تشرق من الليل

بقلم سحر أحمد علي الحارة حزيران/يونيو 10, 2016 538

 

    أنا في المهحر يا أمُّ..أحنُّ 

    ملئ آمالي شياطينٌ وجن

    أذكر المكدس و الزاروبَ

    أفضى عن أخيه ..

    لم تزل حولي وفيه

    اتركوني..

    فيدي ..قد أكلتها يد أمي

    ومحتني بيديها ..كلَّ رسمِ

    فدعوني .. تأكل الدرب  بقايا قدمي

    فدعوني .. يشرب البحرُ ولكن بفمي

    كملت كانَ وكانت ناقصه

    وتنادى الشعرا

    وانمحى التاريخ

    بعتُها الأرض ..

    بأرضٍ راقصه

    كم سنبكي البشر..

    والى المريخ..

    يابلادي ..يابلادي..يابلادي..

    أنا أجترُّ مدادي..

    شَعَّ حبري من رقادي..

    أين قلبي..

    كلُّه نارٌ تلظَّى !!

    نابضٌ نفطاً وغَيظا..

    ملؤوا شعبي من(الدونما) 

    وفي كل مكان..

    نفث الشيطان ..

    نفث الشيطان حتى في دمانا سرطان!!

    فدعونا ..

    قد ربحنا "الجائزه"

    صار شامي  ..

    ألف "شامٍ فائزه"

    وكفينيقٍ شآميٍّ أطير

    من جثاميني ..وأحياناً أسير

**

    أين أمي..

    أين همي..وحنيني..

    أزهرالدمع بساتين عيون، من شجوني

    أنا في المهجر ياأم الفدا..مازلت أبكي

    وأمامي وردةٌ قد ذكرتني بورودِ النهَرِ..

    وورائي رحلةٌ قد ذكرتني بخفايا سفري

    كل شيء راح يشكو من بكاء الضحكات

    ويميني حلفت أن يساري تركتها..

    للصوص الأزمات..

    أتراني.. أمسي ضيَّعتُ..

    من الشام صِراطَه

    وأنا اليوم..فُراطه

    أشرق الليل من الفجر العماء

    بشموعٍ و بخورٍ و تراتيل دعاء

    إنه "فصحكِ" يا "أمَّ السلام"..

    انه "نورك" .. يا خبز الكرام

    وسأبكي مطرا..

    وسأبكي نَهَرا ..

    وأصلي كلُّ وقتٍ سحرا.

قيم الموضوع
(0 أصوات)