ardanlendeelitkufaruessvtr

العقل الباطن بين الأنطباعات الشخصية وأتخاذ القرار

بقلم عباس حيدر ساجت تشرين1/أكتوير 20, 2018 864
عباس حيدر ساجت
 
كثير منا قد يراود ذهنة سؤال بمعرفة ما المقصود بالعقل الباطن أو ما السر من تسميته ( بالعقل اللاواعي ) ، وهل تعتبر أدارته للأيعازات العصبية هي بطريقة لا أرادية ؟
أم قد يكون موقعه مثلاً في باطن العقل فسمي بذلك ؟
ام هل يوجد في الأنسان عقلان مثلاً ؟
 
لذلك هنا سنقف على تعريف العقل الباطن وكيف فسره العلماء والعلم من جميع جوانبه ، فهو العقل المسؤول عن الخواطر والأحلام والأنطباعات الشخصية والمصدر الرئيسي للأنسان الذي من خلاله يستطيع الوصول الى هدفه بعد ان كان ذلك الهدف واضح وسابق التكرار حول تحقيقه والذي نلتمس أيضاً من خلاله التغير الكبير في الاسلوب والسلوك وغالبية التصرفات والعادات والتي بدورها لها التأثير الملحوظ في عملية أتخاذ القرارات بعد أن تمت دراستها في العقل .
وهذه الأمور ليست ممن تستحدث من الواقع الحالي للشخصية بل هي ناتجة من محاكات الواقع الطفولي للإنسان والتي كانت مكبوته في داخله منذ تلك الطفولة والتي يصعب التصريح بها لمن حوله فقد تكون سلبية وقد تكون أيجابية وحسب مجريات وارتباطات ذلك الواقع وكذلك أيضاً كي لا ننسى موقع العيش  الذي تختلف فيه الاجواء من مكان لأخر ، فمثلاً لو لنفرض أصطحبنا أحد أطفالنا الى الغابة وكنا نتجول فيها وبدأنا نشعره بأن هذا المكان خطير جداً لما فيه من وحوش وحيوانات مفترسة وما شابه ذلك فنلاحظ ان هذا الكلام سيبقى مخزون في عقل هذا الطفل منذ صغره وسيبقى مرعوباً منه وسيخبر الجميع عن مدى خطورة ذلك المكان لكن لو قلنا له ان هذا المكان فيه الحيوانات المفترسة الخطيرة كالأسود والنمور وفيها الطيور الجميلة واللطيفة وفيها الدجاج والنعام والزرافة الجميلة الشكل والقردة اللطيفة والشرسة اي ما قصدته هو كان هنالك تفصيل لسلاله الحيوانات التي في الغابة تلك مما ولد في ذهن هذا الطفل معرفه اللطيف والاليف عن الشرس والخطير وهذا سيبقى في ذهنه حتى وان كبر وعندما يريد العودة للغاية يعرف ما فيها وما الذي سيكون منه حذراً .
هذا من جانب اما الجانب الأخر فهو كيف يتم أتخاذ القرار فهذا يعتمد على ما تم خزنة من معلومات كافية عن الموضوع الذي تريد اتخاذ القرار فيه اي فهو بدورة مستشعر ومخزن ومبرمج للمعلومات السابقة وكيفية تطبيقها علماً ان العقل الباطن لا يتوقف عن العمل حتى اثناء النوم ولمدة ٢٤ ساعة باليوم وكذلك انه جداً مطيع للأنسان ولا ننسى أن فرزنة الأحداث والمعلومات والامور الصح عن الخطأ لها الاولوية في اتخاذك لذلك القرار ودائماً ما تود أخذ وقت قبل أتخاذك لأي قرار وهذا أكبر دليل على أن العقل الباطن هو من يعمل بأقل جهد ممكن والدليل لو جبرت نفسك على الابداع في شي لم تستطيع ان تبدع فيه ابداً .
قيم الموضوع
(7 أصوات)