ardanlendeelitkufaruessvtr

الوحدة الوطنية ثروة غير قابلة للنضوب

عبد الستار الشعلان
 
الوطنية ليست هاجسا يتقلب بتقلب المزاج ، ولا معادلات ذهنية تحتمل الخطأ والصواب ، ولا شعارات زائفة تتنكر بتدليسات الصباغ ، ولا بخطب حماسية تنتفخ لها الأشداق ، ولا بقصور منيفات تتسع لها الأحداق ، ولا بصيحات خواء تتبدد في الأجواء ، ولا بشعارات زائفة  تتلعثم في ثوب الرياء ، والوطنية ليست بتلك المعايير المعلبة والتي يريد البعض إسقاطها عليها ومن ثم دسها في الفطيرة ليلتهما التلميذ كل صباح ، الوطنية هي ذلك الشعور الزاخر بالآمال والتطلعات والاندفاع المطلق للعمل وإثبات ذات الأمة بتكاتف الذوات الفردية جنبا إلى جنب مع القيادة ،  واحتواء اية ازمة  عن وهدة الخضوع والوهن . هي برأيي عين الوطنية والمعول عليه في رسم وتصميم وهيكلة ومن ثم بناء صروح حضارة الوطن والنهوض به إلى مصاف الأمم العظمى التي باتت وكأنها النجوم في كبد السماء لا يطالها احد ، إمعانا منها بتحدي الأمم المتخلفة أو الواقفة . لذلك علينا جميعا الوقوف على قدم وساق والتكاتف يدا بيد من اجل وطنيتنا وارضنا ، علينا معالجة القضايا الساخنة التي يمر بها بلدنا اليوم وعدم مصادمة الاحداث  والطعن في بعضنا البعض يجب ان نسعى لتحقيق الاهداف المرجوة والى لم شمل وطننا ، علينا معالجة اسباب الخلاف والنزاع والصبر على اخطاء الاخرين وحل هذه المشاكل بحكمة وبصيرة .  وعلى الرغم من أن هذا البلد مستهدف من أعداءه إلا أنه سلم من كل الايديولوجيات والثقافات  والحزبيات المقيتة ،  قد نختلف في الرأي والحوار لكن يجب أن يكون ذلك بناءا على ثوابت البلاد وأمنه ودينه وليكن لنا وجهة نظر ولنعتز بالحوار المبني على الدليل وعلى مقاصد حفظ امن البلاد وبلغة الأدب وليس بلغة الرصاص ، ومن حق مدننا أن ندافع عنها ونسعى لحفظ أمنها ووحدتها ، بارتباط التكوين الجغرافي الذي يمثل بطبيعته الوحدة الوطنية . 
وها نحن ذاك الشعب العظيم وضعنا شعار التلاحم الذي يعد سلاح الوطن امام وجوه المتربصين الذين يسعون الى زعزعة امن وطن شامخ وابي . وسنبقى شعبا يطبق مباديء اللحمة الوطنية والتكاتف ، ولن نلتفت الى الشعارات الزائفة الخداعة ولن يلوث هذا الشعب العظيم اذنيه بما تبثه وسائل الاعلام الحاقدة من تحريضات مباشرة وغير مباشرة . ومن اقوال قوم لايعون ولا يفقهون مايكتبون . ومهما كان هدفهم زعزعة امن وطننا سيكون لهم الشعب بالمرصاد وسيغلقون ابواب الفتن ونشر الفرقة والطائفية والخلاف  ، وسيبقى عراقنا العظيم عزيزا شامخا فوق رؤوسنا ورؤوس اعدائنا . فهو ليس كاي وطن انه العراق العظيم ...
قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

1اولى.pdf 1 copy

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It