ardanlendeelitkufaruessvtr

العقوبات الامريكية على إيران حرب الاقتصاد وتاثيراتها على العراق

نهاد الحديثي
 
رغم انها لم تكن الاولى من العقوبات الامريكية على ايران – بل سبق للولايات المتحدةا ن فرضت قيودًا على إيران منذ أن احتجزت الرهائن الأمريكيين عام 1979، مما أدى إلى حظر تجاري كامل على طهران عام1995 .الا انها لم تكن نتائها كعقوبات ترامب - فمنذ أن بدأت الرزمة الأولى في تموز الماضي من العقوبات الأمريكية على إيران بدأ معها الجدل في الشارع العراقي، وعم قلق مثل ذلك الذي يخيم على طهران، في الأوساط العراقية، بسبب خصوصية العلاقة بين البلدين، وولاء العديد من الأحزاب والمسؤولين العراقيين لنظام طهران -- ولم تدل الجهات الرسمية في العراق بأي تصريح، إلا بعد تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي قال فيها إن "هذه هي العقوبات الأشد على الإطلاق، ستصل في نوفمبر إلى مستوى أعلى. كل من يتعامل مع إيران لن يتمكن من التعامل مع الولايات المتحدة. فيما كان التهديد الأخير، على ما يبدو هو سبب إطلاق الموقف العراقي، الذي أعلن فيه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أن حكومته "لا تتعاطف" مع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، لكنها ستلتزم بها لحماية مصالحها. وهو موقف جديد على السياسة الخارجية في العراق بعد 2003 على أية حال، إذ طالما كان العراق منفذًا اقتصاديًا مفتوحا أمام إيران في مثل هذه الحالات.
ومع بدء الحزمة الثانية من العقوبات في الخامس من الشهر الجاري وهي الاشد - اكد رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي ان العراق ليس جزءا من العقوبات الأمريكية على إيران التي دخلت حيز التنفيذ؛ وان العراق ليس طرفا في اي نزاع
واأوضح خبراء اقتصاديون، أثر العقوبات الامريكية المفروضة ضد ايران وتداعياتها على السوق العراقية -واشاروا ان.استيرادات السوق العراقية من إيران وصلت في الاعوام الماضية الى 13 مليار دولار والعقوبات الامريكية على ايران سيؤدي الى شح البضائع الإيرانية في العراق"، مشيرا الى ان" هناك طرق أخرى للاستيراد غير نظامية {تهريب} لادخال البضاعة الى العراق". واشاروا  الى، ان" العراق سيستفيد من انخفاض قيمة التومان الإيراني الذي بالتالي سيؤدي الى انخفاض السلع الإيرانية"، مستدركاً ان" القضايا النظامية والحكومية لا تخضع للعقوبات حسب الأصول بالإضافة الى الاستيراد عن طريق القطاع الخاص للطاقة".واضافوا ان" استثناء العراق من العقوبات الامريكية على إيران يخص النفط والطاقة؛ لكن هذا الاستثناء له مدة محددة ولن تصرف مبالغها لإيران بل ستبقى ارصدة مجمدة بعد حل المشكلة"، منوها الى انه" يمكن استخدم هذه الأموال فقط للأشياء الضرورية مثل الادوية ومواد غذائية وغيره
لم تواجه إيران أزمة، إلا ووقع على العراق جزء من التأثير، سيما بعد 2003، أي بعد صعود طبقة سياسية، معظمها كان يعيش في إيران، أو يتبعها عقائديًا، وله ارتباط مصالح معها نظرًا لسيطرتها على المسار السياسي وتوزيع بعض المناصب المهمّة في الدولة. ويخشى متابعون من تأثيرات محتملة للعقوبات على العراقيين والاقتصاد العراقي - واعتبر بعض أساتذة الاقتصاد ، "أن العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران ستحوّل العراق إلى ممر لتوريد العديد من السلع الممنوع على ايران استيرادها"، مبينًا أن "الارتفاع المتوقع في أسعار النفط سينعكس سلبيًا على إيران وإيجابيًا على العراق"، واشاروا إلى أن الصادرات الإيرانية إلى العراق ستشهد تراجعًا ملحوظًا بعد تطبيق الحزمة الثانية من العقوبات -- وأضافوا أنه سيكون للعقوبات الاقتصادية على إيران تداعيات محتملة على العراق، منها الانخفاض المحتمل لودائع العراقيين في المصارف الإيرانية بسبب تحول سعر الفائدة الحقيقي في إيران الى السالب لارتفاع مستويات التضخم، بالإضافة إلى أنه من المتوقع أن تتراجع كثيرًا السياحة الدينية في العراق بسبب التراجع المحتمل لعدد الزائرين الإيرانيين إلى المراقد المقدسة، بسبب ارتفاع كلفة السفر والإقامة في العراق بالنسبة للإيرانيين الوافدين
ويلاقي الدور الذي تلعبه إيران في العراق رفضًا شعبيًا كبيرًا، خاصّة في السنوات الأخيرة، بعد تظاهرات تموز/ يوليو 2015،واحداث البصرة حين هتف المتظاهرون "إيران بره بره"، واحرقوا القنصلية وصولًا إلى نتائج الانتخابات، التي فاز فيها تحالف الصدر، لكن بعض القوى السياسية تخاف من تأثير الفصائل المسلحة، التابعة لإيران على وضع العراق دوليًا، والذي من الممكن أن يجعل البلاد مسرحًا لحرب إيرانية بالوكالة، فضلًا عن المخاوف من تصدير طهران لأزماتها إلى الخارج.
لم تواجه إيران أزمة، إلا ووقع على العراق جزء من التأثير، سيما بعد 2003، أي بعد صعود طبقة سياسية، معظمها كان يعيش في إيران، أو يتبعها عقائديًا، وله ارتباط مصالح معها نظرًا لسيطرتها على المسار السياسي وتوزيع بعض المناصب المهمّة في الدولة. ويخشى متابعون من تأثيرات محتملة للعقوبات على العراقيين والاقتصاد العراقي - واعتبر بعض أساتذة الاقتصاد ، "أن العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران ستحوّل العراق إلى ممر لتوريد العديد من السلع الممنوع على ايران استيرادها"، مبينًا أن "الارتفاع المتوقع في أسعار النفط سينعكس سلبيًا على إيران وإيجابيًا على العراق"، واشاروا  إلى أن الصادرات الإيرانية إلى العراق ستشهد تراجعًا ملحوظًا بعد تطبيق الحزمة الثانية من العقوبات -- وأضافوا أنه سيكون للعقوبات الاقتصادية على إيران تداعيات محتملة على العراق،  منها الانخفاض المحتمل لودائع العراقيين في المصارف الإيرانية بسبب تحول سعر الفائدة الحقيقي في إيران الى السالب لارتفاع مستويات التضخم، بالإضافة إلى أنه من المتوقع أن تتراجع كثيرًا السياحة الدينية في العراق بسبب التراجع المحتمل لعدد الزائرين الإيرانيين إلى المراقد المقدسة، بسبب ارتفاع كلفة السفر والإقامة في العراق بالنسبة للإيرانيين الوافدين
ويلاقي الدور الذي تلعبه إيران في العراق رفضًا شعبيًا كبيرًا، خاصّة في السنوات الأخيرة، بعد تظاهرات تموز/  2015،واحداث البصرة  حين هتف المتظاهرون  "إيران بره بره"، واحرقوا القنصلية وصولًا إلى نتائج الانتخابات، التي فاز فيها تحالف الصدر، لكن بعض القوى السياسية تخاف من تأثير الفصائل المسلحة، التابعة لإيران على وضع العراق دوليًا، والذي من الممكن أن يجعل البلاد مسرحًا لحرب إيرانية بالوكالة، فضلًا عن المخاوف من تصدير طهران لأزماتها إلى الخارج.
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
نهاد الحديثــي

كاتب وصحفي عراقي