ardanlendeelitkufaruessvtr

الاعلام الممول

بقلم عبير المعداوي كانون1/ديسمبر 18, 2018 750
عبير المعداوي 
 
الأشد قسوة من المؤامرات الداخلية و الخارجية على الحالة النفسية لدى المواطن هو الإعلام الممول بصرف النظر كان وطنيا أم غير ذلك المهم انتماءه للمال و ليس للضمير و لذا ترونهم عند مائدة كل حاكم و للعلم الحاكم نفسه يعرفهم جيدا و يسقطهم من حساباته الجادة عند حل و معالجة الأزمات ،إذن انتشاره في بلادنا العربية ليس دليل حرية تعبير بل توطين فكرة التفقير الثقافي للعقول العربية و استدراجها الى حيث تكره الشعوب التي تأمل في التقدم ، من هنا اختفاء بعض الصور الإعلامية  التي ألفت عليها القنوات و استبدالهم بآخرين من أركوزات الميديا ليس إلا فقرة تسلية أو عطلة قصيرة ثم سيأتون مرة أخرى لكن بأجندة جديدة . 
أما الذباب  الإلكتروني كما يحب البعض تسميتهم و ارى في التسمية  عيب و خطأ كبير و استهتار بما يقومون به خاصة انهم بديل فعال لما يسمى ناشط سياسي الان يمكن ان يطلق عليه ناشط سياسي إلكتروني و هذا لانهم يقومون بدور مهم أيضا في التأثير على رأي العامة من المواطنين و سهل الانتشار بين الناس و لما ان بعض منهم كان او مازال يحتل منصبا براقا يجعل الناس تتقرب منه و يسمعون لهم و منهم يدعي رأيا ما مخالفا للحكومة و ينتقدها بقوة و يشجع الناس و في الواقع هؤلاء طعم للناس يقعون فيه،  إنما بكل الأسف هذا الطرف يسبب في حالة بلبلة أكيدة و خوف يصل للذعر عند المواطنين و من الاخر احترام حقوق الانسان نبداء  باعلام عاقل يركز اولا على توعية عقل المواطن و تثقيفه و نقل الخبر الذي يفيد الامه و ليس من شأنه التحليل و التفسير و الاستنباط و أيضا ميليشيات الالكترونية التي تضخ اخبار لجس نبض الناس او اثارة مشاعرهم و تقليب الوضع ليس عملا صالحا أبدا و لا يعيش كثيرا و لا يأتي بثماره فعلا الا اذا كانت الأمة قد ذهبت بغير رجعة لطريق الجهل و التخلف و الرجعية و كل هذا جملة ليس في مصلحة اَي رئيس او ملك و لا يقف بجواره أبدا و حكاية ثورات العرب بما يسمى الربيع العربي كشفت ان اكثر المنافقين إخلاصاً من الإعلاميين و المستشاريين كانوا اول والمواطن المثقف هو من حمى وطنه امام غزاة الاٍرهاب و الأجندات و هو من وقف مع وطنه جيشه و شرطته و شعبه .لذا انا ادعوا الناس للتوجه للتلفزيونات الوطنيه الحكومية بغض النظر عن موقفك منها خذ ما يبث هو أفضل لك مليون مرة من العسل المسمم  و كذلك إياك و اخبار الفيسبوك و غيرهم و إياك و اخبار ابو العريف حتى لو اكد لك انه صحفي و قريب من دائرة الحكم و يعلم ما لا يعلمه الآخرون و الا ينسب الخبر للمصدر و على المصدر أن يتحمل مسئوليته ، للمتابعين لي يعلمون ان كلمة الحق تقال لحماية الوطن اولا و حماية الاوطان تبداء من عندك و أمنك يبداء من عندك و اذا تظن ان كل شئونك تقع في عنق الحاكم فاعلم ان امن و حرية و استقلال و عدل الحاكم لا يكون الا بك انت فهل تقف بجواره و تساعده على اتمام مهمته ام تتقاعص عنها ، الطريق أمامك و الان علمت الحقيقة ليس كل يقال على القنوات و السوشيال .
ميديا سواء مع او ضد صحيحا فماذا انت فاعل.
قيم الموضوع
(3 أصوات)
آخر تعديل على الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2018 18:12

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It