ardanlendeelitkufaruessvtr

الحركة الثقافية والفنيه فى خانقين الواقع والتحديات

زينب الاركوازى

الحركة الثقافية فى مدينة خانقين لاتختلف عن مثيلاتها من المدن الاخرى .
ارتأيت فى مقالتى ان اتحدث عن الحركة الثقافية والفنية فى مدينة خانقين خلال الخمس سنوات الماضية (فى خضم الازمة الاقتصادية)،توجد فى مدينة خانقين عدة مؤسسات ثقافية حكومية وغيرحكومية وتجمعات ثقافية مدنية تطوعية،لدينا دارالشهيد سلام الثقافى الذى تأسس بعد التحرير عام 2004وقدمت انشطة ثقافية تربوية فنية متنوعة لخدمة شريحة المثقفين والفنانين ،ولدينا المركز الثقافى الفنى الذى تأسس بعد التحرير على يد مجموعة من شخصيات المدينة ويعتبر المركز الثقافى اومايسمى بالمركز التراثى احد المؤسسات التى تحتضن الانشطة الثقافية والفنية والتربوية ويحتوى المركز على متحف تراثى وقاعة كاليرى لعرض الاعمال الفنية حيث تستوعب مايقارب 50عملافنيا ،ومسرح ومرسم ،والبيت الثقافى الذى يشرف عليه الفنان الكبير جعفركايي احد المؤسسات الثقافية فى المدينة ،دائرة ثقافة الاطفال التابعة لمديرية ثقافة وفنون كرميان احدى المؤسسات الفعالة التى تحتضن مواهب الاطفال وتقدم انشطة متنوعة بين فترة واخرى ،كروب الوند كرافى حيث قدم ولايزال مستمر فى اقامة انشطة فى مجال الاعلام والتصوير.
نود ان نشير الى دور التجمعات الثقافية التطوعية نذكرمنها تجمع من اجل خانقين الذى استطاع ان يعيد للمسرح حيويته بعد انقطاع طويل من خلال ابراز الطاقات الشبابيه وايضا تركيز التجمع على الجانب الثقافى والفنى فى انشطة شهرية متنوعة ،لجنة العمل التعاونى التطوعى جانب حضارى ثقافى جميل يعكس تجربة تظهرالجانب الانسانى ،هذا الفريق الذى كان له صدى كبير يقوده الكاتب والناشط المعروف سلام عبدالله الذى يعمل من اجل السلام والفن والانسانية ،هذا وبالاضافة الى كروب فنانين خانقين التشكيليين ورابطة ارتميتا الادبية ومنتدى الاشراق الثقافى ونود ان أذكر أوّل مقهى ثقافي يحمل اسم عبد المجيد لطفي وهو ملتقى للأدباء والمثقفين حيث يديرالمقهى الشاعرالكبير كنعان حاتم ولدينا محطات اذاعية محلية عديدة.
ومع اهمية هذه النشاطات والمؤسسات والتجمعات الثقافية الااننا نفتقر الى عنصر التنسيق والتنظيم اوالتخصص بلاشك نحن لانقلل من دور هذه المؤسسات والتجمعات التى تهدف الى النهوض بالواقع الثقافى فى المدينة
منذ بدأ الازمة الاقتصادية التى كان لها تاثير كبير على عمل المؤسسات الحكومية والغير حكومية ومنظمات المجتمع المدنى حيث توقفت بعض هذه المؤسسات والتجمعات عن نشاطها وتوقفت فعاليتها بشكل جزئى الا ان العديد من المؤسسات المذكورة آنفا لم تتوقف رغم التقشف وانقطاع التمويل فقد برزت خلال هذه الاعوام مابين (2014-2018)تجمعات ثفافية وفرق تطوعية ساهمت فى ابراز طاقات شبابية وايضا تقديم انشطة متنوعة مابين امسيات شعرية ومعارض فنية ،فى الوقت الذى غلقت فيه بعض المراكز ابوابها ،ربما مرت الحركة الثقافية والفنية بفترة ركود قصيرة لكنها استعادت حيويتها ونهضت من جديد وشهدت الساحة الفنية انسحاب العديد من عمالقة الفن التشكيلى والاعلام ورواد الثقافة بسبب التهميش والتقشف وغلق ابواب بعض المؤسسات والغاء عقود بعض العاملين بها ،لكن بقى آخرون مستمرين فى العطاء رغم الكم الكبير من المعانات ،ومع اهمية هذه النشاطات وتأثيرها الكبير الاان وزارة الثقافة والنقابات يجب ان تلعب دورا كبيرا فى دعم هذه الانشطة فى مدينة خانقين التى تعتبر من المناطق المتنازع عليها التى تشهد وجود مؤسسات تابعة للحكومة المركزية واخرى تابعة لحكومة الاقليم .
أين دور الوزارة ...؟ترى هل ينظر الى مدينة خانقين كمثيلاتها من المدن ام لانها متنازع عليها لايقام فيها مؤتمرات وملتقيات ومهرجانات ..اين دور جمعية تشكيليين كردستان ونقابة فنانين كوردستان ...؟ان نموالحركة الثقافية مرهون بتوفرالدعم المتواصل والمنظم ولامبالغة ان نقول رغم غياب دور الوزارة الا ان المشهد الثقافى فى قضاء خانقين فى اوجه لم تتوقف الحركة الفنية والثقافية ليس خلال هذه الاعوام التى ذكرت فحسب بل على مرالتأريخ.
وفوق كل هذا كانت خانقين ولاتزال مليئة بالانشطة والفعاليات الثقافية المحلية هناوهناك ،وكان هناك مثقفون وفنانون يقومون بدورهم
وتبقى هذه المدينة مزدهرة لاتتوقف فيها ينابيع الابداع رغم التحديات ورغم الواقع الاليم لانها مدينة لم تعرف الانتكاسة هى مدينة الشموخ التى برز منها قامات وعمالقة فى كل المجالات .

قيم الموضوع
(0 أصوات)
زينب الاركوازى

كاتبة عراقية