ardanlendeelitkufaruessvtr

الأمير و الخمر المعتق

بقلم وفاء دلا نيسان/أبريل 04, 2019 727
وفاء دلا
يَنبثقُ الحزنُ 
طيوراً 
و النجمُ العالي يسقطُ 
محترقاً بالثلجِ ...
يقومُ سباتُ الأرض
تعودُ زهورُ البغتةِ 
من لغةِ العشَّاقِ 
لتحملَ جثمانَ .. الضوءْ 
من أيقظَ أرقي في ذاكَ الصُّبحِ 
الهاربِ منْ نيسانْ ... ؟
من أوقدَ دمعي ...
من أولِ صرخةِ تيهٍ 
حتى لحدِ الريحانْ ... ؟ 
هل أشربُ ما جفَّ 
من الخمرِ 
و أبكيكَ ...
سيركضُ قمرٌ في حنجرتي 
وَ أنا أتلو فرقانَ كلامِكَ 
يا مولاي ... 
سترقصُ قيثاراتُ 
العُشّبِ ... صبايانا 
لتلامسَ رائحةَ 
فراقِكَ ...
و تُصلّي ... 
ها .. أنتَ على أكتافِ الزيتونِ 
العاشقِ لحنينِكَ ..
وَ البرقُ يحدّقُ في 
النَّعشِ ...
جميعُ دواوِينكَ 
في الموكبِ ...
نحو الحريَّةِ ...
نحو ترابٍ يتشَّهَاكَ 
ليعلوَ ...
نحو أُمومتِكَ الأولى 
(( سلميةَ )) ...
كم ناديتُ عليكَ ( أميري )
كم ناديتُ ...
و صوتي 
كان يعودُ وحيداً 
هل في البرزخِ أنتَ ؟! 
هناك مع العشَّاق 
منْ الفقراءِ ...
أراهنُ أنَّكَ 
تبحثُ في الفرحِ عن الحزنِ ...
تبحثُ في الحزنِ 
عنِ الكأسْ 
وَ عنْ ذاك المتمردِ 
في الفَردَوْسِ . 
--------------------------------------------------------------------------
• كتبت القصيدة يوم وفاة الشاعر الحزين و المتمرد الاديب والمسرحي 
والشاعر الكبير محمد الماغوط  
من ديواني طفلة الاحتراق  \4\4\2019\ ذكرى وفاته رحمه الله .
قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الجمعة, 05 نيسان/أبريل 2019 03:39

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It