ardanlendeelitkufaruessvtr

مِن أَيّ نَبعٍ

بقلم الأديبة نور البابلي نيسان/أبريل 12, 2019 524
الأديبة نور البابلي
     مِنْ أي نَبعٍ أنْهلُ 
    هَلّْ أمْهلُ أم  أَهملُ 
       لكنني لَمْ أَفهمُ 
    أَنا أَدعي هو يَجهلُ 
  لو تَنظروا في مُقلتي 
  في كلّ نَبضٍ مَجهلُ
كَأنهُ في أَضلعي يَصرخُ
 صُبحاً حتى لَيل مُظلمُ 
          يا حيرَتي
     حَدْ الضِياع تَغربي 
    ومِنْ مُجافاتي يَجهلُ
      هي روحي الثَكُلى
      بِنارِ الهجرِ صارتْ 
    تَبتلي تَأكُلها نار الجَفا 
 لَنْ تَنطفي بِيد هَذاكَ المُهمَل 
 التائهُ المهووسُ ذاك المُقعدُ 
    هكَذا بلا أملٍ أََردتَهُ أَكهلُ
هنا أَضعتُ نَفسي كضياعِ اللون
    مِنْ تِلكَ الثِيابُ المخملُ
  سَأَلتُكَ ما الذي جأتَ تَفعلُ 
وخَصمُك صار الهوى يَذهلُ
     مُتَوسدُ وَجعُ المَفازَةَ 
    والشَوقُ فيكَ يَصهلُ 
    صَوبُ ضِياءُ مُرتجي 
   بانَ تَوترك رُغم المُهمَلُ 
يَختَلطُ صوتُ أَحاديثُكَ لَغطاً
ويَتَصَببُ بِعَينك ضِياء المَنهَلُ
أَراقِبُ كلُّ قَطرة نار بِأورِدَتك
    في صَمتٍ جِد مُكتَهلُ
قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

one

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It