ardanlendeelitkufaruessvtr

الجزائر .. بشرة أمل

بقلم منير دوناس من المغرب نيسان/أبريل 13, 2019 731
منير دوناس من المغرب
ان ما تعيشه الجزائر خلال هذه الفترة ما هو الا تحصيل حاصل لما سبق منذ عقود 
وبامكان ذلك أن يفتح افاق أرحب في شتى المجالات ويعيد الثقة لكل الجزائريين 
والجزائريات لعدة أسباب متنوعة : تاريخية ، ثقافية ، اجتماعية ...
ان ذلك فتح المجال أمام عدة مراجعات يجب أن تأخذ بعين الاعتبار ، والتي يمكننا أن 
نطرح بعضها ، على سبيل المثال لا الحصر : 
-الوضعية الروتينية والتقليدية للأحزاب 
-جمود النقابات وابتعادها عن التطوير 
-اعادة الاعتبار للمنظومة الأخلاقية في كافة القطاعات 
-اعطاء الفرصة للشباب في كافة الميادين
-ايجاد حلول ل " هجرة الكفاءات " 
-تفعيل أدوار المجتمع المدني بشكل أفضل
-فتح المجال أمام المرأة الجزائرية للمساهمة بقدراتها وخبراتها 
-ضمان استقلالية الاعلام 
-مسايرة التطورات الموجودة التي يعرفها المجال الاقتصادي عالميا 
-مراجعة العلاقات مع دول الجوار وخصوصا مع المغرب كما هو معلوم 
-اعادة النظر في مجموعة من القرارات اتخذت من قبل ، سيطرت عليها الحسابات 
الضيقة 
والجزائر كما هو معلوم لديها تفوق وتميز في عدة ميادين ، وقد وجب استثمار 
ذلك على النحو الأمثل ، ليتجاوز تأثيره الاقليمي والقاري ، الى الدولي وذلك سيفتح 
افاق أرحب 
ولعل أفضل استثمار هو الاستثمار في الشباب فهي أيضا تتوفر على طاقات 
وكفاءات شبابية أثبت جدارتها على الصعيد العالمي في تخصصات متنوعة وحان 
الوقت ليستفيد الوطن من ذلك أيضا ، خصوصا في ظل التطور الحاصل
ولا مناص من التفكير في عودة تكتل المغرب العربي الكبير رفقة باقي الجيران 
خصوصا أن كل تلك الدول تحتاج لهذه العودة المحمودة أكثر من أي وقت مضى
والذي طبعا له فوائد مشتركة ، والواقع المشترك يؤكد ذلك 
وسيكون ذلك اتحادا غنيا من شتى النواحي وسيضمن اكتفاءا ذاتيا لكافة بلدانه دون
أي استثناء 
كما أنه مطلوب اعادة النظر في وضعيتها داخل المنظومة العربية التي أضحت 
متنافرة ، وأيضا ضمن تكتل الاتحاد الافريقي ، وكذا دورها في الفضاء المتوسطي
ولا ننسى تواجدها الدولي ضمن مختلف المنظمات والتكتلات الأخرى ، الأمم 
المتحدة ومطالبة بنقد ذاتي لمجموعة من تحالفاتها فبعضها يضر بلدانا وشعوبا أخرى 
ان الوضع يتطلب الابتعاد عن كل الانتماءات الضيقة ونسيان كل الخلافات ، 
ومعالجة كل المؤاخذات ، والتلاحم حول الوطن ، واعلاء المصلحة العامة 
والعمل على تغيير شامل على كل المستويات من أجل مستقبل أفضل على كافة 
المستويات
ونتمنى كل التوفيق والازدهار لهذا البلد العريق ولشعبه الشقيق ، وعودته لسابق 
أمجاده 
قيم الموضوع
(1 تصويت)