ardanlendeelitkufaruessvtr

السياده الوطنيه مفتاح الحل

د. حسين الفراجي

قرار مجلس الامن الدولي المرقم ٢٤٧٠ في ٢٠١٩/٥/٢١ الذي صدر بحق العراق وشعبه هو نتيجه طبيعيه لدوله فاقده لسيادتها وولاء حكامها ونهب ثرواتها وعدم خضوعها إلى ابسط القوانين والأنظمة والمعاير الدوليه والمحليه لتبعتها إلى إيران والمعممين في كل مناحي الحياة وتسليم مفاتيح البلد إلى دوله لاتربطك معها غير الحقد والكراهية منذ ثلاثة آلاف سنه منذ زمن كورش الاخميني مرورا بمعركة ذي قار قبل الإسلام وما تبعها من فترات زمنيه حاول الفرس المجوس النيل من العراق وشعبه ولكن العراقيين الإصلاء الشرفاء كانوا بالمرصاد وابعادهم بالقوه عنا ولكن سياسيي الغفله اللصوص مع عصاباتهم المسلحه موجودين في العراق وبداو بقتل العلماء الكفاءات العلميه والأكاديميه وتهجيرها وقتل رجال القوات المسلحة بالتعاون مع الموساد الاسرائيلي وبعدها جائت الصفحه الثانيه وهي سرقة ثروات العراق وشعبه وتصاحبها بالتوازي تدمير وتحطيم كل ماهو علمي ومهني وفني وحضاري عمله العراقين قبل الاحتلال وبدأت بعدها مرحلة تهديم صروح علميه وفنيه وطبيعه على مستوى الصحه والتعليم والدفاع والطيران وغيرها وجائو بافشل رجال يديرون القضاء والتعليم والصناعة والزراعه وغيرها وبعميله حسابيه بسيطه كم ربحنا منذ الاحتلال ٢٠٠٣م إلى اليوم خسرنا أضعاف الاضعاف وليس كما جنت المانيا واليابان بعد الحرب العالميه الثانيه وخسارتنا الكبرى كانت الإنسان العراقي ولذلك نحتاج اليوم إلى إعادة الهندسه البنائية وفق معايير التدريب والتنميه والعلم والبناء اذا كانت هناك جهودا تبذل لإعادة بناء العراق وشعبه.
حمى الله العراق وشعبه...

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)