ardanlendeelitkufaruessvtr

الدرس ! أن تفهمه وليس ان تحفظه فقط

زمان الدراجي

وانا اتجلى في قراءة القرآن العظيم في رمضان الكريم وقبل الفطور ، وبعد ان انهيت قراءة الممكن منه بهدوء وخشوع وافتهمت ماذا قراءت وهذا عندي هو المهم وإن لم استطع حفظه ،
تذكرت ذلك عندما كنا في المدرسة نتنافس لدرخ اي ( حفظ ) الفصل على الغيب وكانت النتائج ليست كما نرغب !! لذلك فهمنا ان حفظ الدرس ليس كفهمه وهذا هو الدرس ! نحن نقرأ القرآن مرات عديدة وفيه ما يفيدنا بعد فهمه وليس فقط حفظه وننجح بعدها بالتقرب الى الله ، وخاصة ونحن نكثف قراءتنا له في رمضان لانه شهر الايمان والتقوى وهو طريقنا المستقيم للتوحد وعبادة الله والانتصار ! لان فيه مواعظ وحِكَم لا يمكن الاستغناء عنها !
يقال عندما احتل التتار بغداد قامت ابنة هولاكو زعيم التتار بجولة في بغداد فرأت جمعاً من الناس يلتفـون حول رجل دين فسألته امامهم ألستم المؤمنين بالله ! قال : نعم ! قالت : ألا تزعمون بكتابكم المقدس أن الله يؤيد بنصره من يشاء ؟ قال : نعم ، قالت : ألم ينصرنا الله عليكم ؟ قال : نعم ، قالت : أفلا يعني ذلك أننا أحب إلى الله منكم ؟ قال : لا ! قالت : لِمَ ؟ قال : ( وهو الفاهم بالقرآن ) هل تعلمين ان مع راعي الغنم كلاب تحافظ على غنمه وعندما تشرد عن قطيعها وتخرج عن سلطانه تلاحقها حتى تعيدها لسلطانه ! قالت نعم صحيح !!
فقال لها فأنتم أيها التتار كلاب الله في أرضه ، وطالما بقينا نحن المسلمين شاردين عن منهج الله وطاعته وفهم معنى الاسلام فستبقون وراءنا حتى نعود إلى الله عز وجل وننتصر عليكم !
أخبرت البنت اباها هولاكوا بذلك الحوار ، فاوصى اتباعه وقال لهم عليكم بدينهم وابعدوهم عنه ، لذلك لازالت الأمة شاردة الى يومنا هذا والكلاب تطاردها للأسف الشديد من الشرق والغرب ، ورغم ان الامة قرأت القران عشرات المرات وحفظته لكن لم تفهمه ! بل وهناك عشرات المفسرين له واختلفوا حتى في تفسير اغلب اياته وضاع عليهم الفهم الحقيقي !
متى نعود الى رشدنا ونطبق تعاليم الله في القرآن وسنة نبيه بعد فهمهما وليس فقط قراءتهما او حفظهما !! ومتى نتبني الصحيح في الدنيا ونتجنب ملاحقة الكلاب لنا ؟؟؟ وهي التي ستخاف منا بتمسكنا بفهم القرآن وليس بحفظه فقط والذي به نتحسب للاخرة ! هل فهموا الدرس قراء القرآن كي ننتصر ام سيبقى النفاق والكذب والدجل والمراءات والمصالح والتلفيق ،
سلاماً يا عراقنا الحبيب !
سلاماً اسلامنا الحنيف ،
سلاماً عروبتنا الابية ،

قيم الموضوع
(0 أصوات)