ardanlendeelitkufaruessvtr

نزار المهندس

قد يكون غريباً ان يبدأ المقال بسؤال ، الا ان للضرورة أحكام كما يقال ، وسؤالنا كالاتي :
ماهو تعريف الحزب السياسي ؟
الجواب : يوجد أكثر من تعريف للحزب السياسي بحسب الدراسات الأكاديمية في العلوم السياسية ، منها أن الحزب السياسي هو تنظيم قانوني يسعى للوصول إلى رأس السلطة الحاكمة في الأنظمة الديمقراطية وممارسة الحكم وفق البرنامج الحزبي السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، ومنها أن الحزب السياسي هو تنظيم ديمقراطي يمارس العملية الديمقراطية داخل الحزب بانتخاب أعضائه لتولي المناصب القيادية في الحزب ووضع الرؤى والأهداف الاستراتيجية ، وخارج الحزب بالمشاركة في الانتخابات بمستوياتها المختلفة ، سواء المحلية أم البرلمانية أم الرئاسية ، ويربط الحزب السياسي بصفة عامة بين مجموعة المواطنين الذين يتبنون رؤية سياسية واحدة هي رؤية الحزب وبين نظام الحكم وأدوات الدولة المختلفة ...

ما يهمنا فيما تقدم هو البرنامج الحزبي السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، فهل تمتلك الاحزاب الدينية التي تمتهن السياسة برامج تعمل على تحقيقها ، وما هي الرؤى والأهداف الاستراتيجية لهذه الاحزاب ؟

ارى من الواجب على كل وطني ان يتحدث عن الواقع الفعلي والملموس وان يوضح الحقيقة كما هي ...
في العراق لا توجد احزاب سياسية ، بل هنالك مجاميع من اللصوص ، هدفهم الرئيس هو السرقة ، ومن هؤلاء اللصوص :
مجموعة لصوص حزب الدعوة .
مجموعة لصوص تيار الحكمة .
مجموعة لصوص التيار الصدري .
مجموعة لصوص المجلس الاعلى .
مجموعة لصوص حزب الفضيلة .
مجموعة لصوص الحزب الاسلامي .
لقد سرقت تلك المجاميع من اللصوص والميلبشيات المرتبطة بها ، ما يزيد عن ألف مليار دولار من أموال العراق ، وهذا ما هو معلن عنه فقط ، أما في الحقيقة فانهم سرقوا اضعاف هذا المبلغ ، بالاضافة الى تدميرهم للبنية التحتية لغالبية مدن العراق ...

هؤلاء المرتزقة الذين تسلطوا على العراق هم مجاميع كانت سائبة في شوارع الغرب ، وسنحت لهم الفرصة بفعل المحتل الفاجر ، لكي ينشروا التخلف ، وان يشفطوا ويلفطوا وينقضوا على كل ثروات العراق ، فالارقام التي تعلن هي خدعة ، أما المخفي فهو كارثي ، بالاضافة الى انهم سرقوا ماهو أهم ، الا وهو هيبة العراق ومكانته وعروبته ، وقيمه واستقراره وعزة شعبه وكرامتهم ، وهذه الدلالات المعنوية اغلى بكثير من جميع الاموال والثروات ، حيث انهم عمدوا لتنفيذ ما خطط له المحتل ، لمحو العراق من وجوده العربي ، كونه حامي للبوابة الشرقية ومناهض للصهيونية ، فقد تحقق ذلك بفعل وتنفيذ هؤلاء السائبين المرتزقة ...

هذه هي حقيقة ما يسمى بالاحزاب الدينية الاسلاموية ، والاسلام منها براء ، حقيقة لا يمكن تجاهلها او تناسيها مدى الدهور ...

قيم الموضوع
(0 أصوات)
نزار العوصجي

كاتب عراقي