ardanlendeelitkufaruessvtr

الاختلاف في رؤية الهلال والآخر !

بقلم كريم النوري حزيران/يونيو 01, 2019 562

كريم النوري

اختلف الفقهاء والمفسرون في تفسير قوله تعالى :(فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) وفقاً لتعدد القراءات والتفسيرات وبذلوا جهدهم وقدراتهم الذهنية من اجل ذلك.
ولا نتصور مطلقاً بان اي قراءة كانت بالضد من الاخر وقبولها عناداً دون اعمال الوسع في الفهم لتوقف الامر على عبادات بين الانسان وربه وتوقف ذلك على ملاكات المفاسد والمصالح ولذلك فكلاهما معذور بحسب تفسيره وقطعه والقطع حجة كما بقول علماء أصول الفقه ..
وتأسيساً على هذا فاننا لن نختلف اساسا في النص وهو منزل من الله لكن الاختلاف في تعدد قراءاته وكذلك بقية الأحكام والقضايا الفقهية المختلف عليها.
وهذا الاختلاف في القراءات لا يمكن ان ينعكس الى الواقع الاجتماعي والسياسي ويتجسد بالحقد والكراهية والتخندق باحتكار مفهوم الفئة الناجية وهل يعقل احد ان علماء السنة يدركون ان هذا اليوم من شهر رمضان ثم يعتبرونه عيدا للمسلمين وكذلك علماء الشيعة فهل يعقل ان يصوموا في عيد الله الذي جعله للمسلمين عيدا وقد تواتر عندهم الحديث النبوي:(ملعون من صام عيده)
من خلال ذلك فأي خلاف في القراءات للنصوص القرانية او النبوية لا يعكس تخطئة هذا وتصويب ذاك اذ كل منهما حاول اعمال كل وسعه وبذل كل جهده للوصول للتكليف الشرعي..

قيم الموضوع
(1 تصويت)