ardanlendeelitkufaruessvtr

الفيس بوك سلاح ذو حدين !!

بقلم ابراهيم الدهش حزيران/يونيو 02, 2019 523

ابراهيم الدهش

هذا العلم المتطور والتكنلوجيا الحديث الذي نتعايش معه اليوم وخلاله اصبح العالم قرية صغيرة عبر التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي الموجودة فيه ، اضافة الى ما يمتلكه من خزين معلوماتي فريد و قيم ، ومن اخبار العالم الحديثة وما يدور من احداث آنية ، يمكن الحصول عليها من خلال صفحاته و مواقع علمية أخرى ، كما اصبح رفيقا حميما لنا ، لا يمكن الاستغناء عنه حتى في حياتنا اليومية سواء لدى الطلبة او الأساتذة وحتى رجال الأعمال وايضا له الدور الفاعل في تنشيط وتعزيز العلاقات الاجتماعية عبر شبكات التواصل الاجتماعي ، اضافة الى استخدامه من خلال التقنيات الموجودة في علاج المرضى عن بعد ، وجوانب اخرى عديدة لها من المواقف الإيجابية تخدم المجتمع .. وعلى الرغم من كل هذه الإيجابيات وما قدم لنا هذا العلم من خدمات جليلة كان لهذا التطور مردودا سلبيا للمجتمع من خلال استعماله وللاسف الشديد لاغراض غير مقبولة من قبل البعض والتي ألقت بظلالها على تفكك الأسرة بالدرجة الأولى في الحصول على متطلباتهم و اثرت تأثيرا مباشرا على علاقاتهم الاجتماعية في تعزيز الترابط والمودة ، اضافة الى الاستخدام المشبوه وغير الآئق من خلال الدخول الى المواقع التي لا تتناسب مع اعرافنا وتقاليدنا و ديننا وخاصة عندما يكون في متناول الأطفال والشباب غير المحصن بالدين والمعرفة كما اصبح وسيلة للتهديدات من قبل ضعفاء النفوس لإشباع رغباتهم ونزواتهم اللأخلاقية وقد تكون هذه التهديدات لأبعاد سياسية بحيث كانت سببا في أنحلال و تفكك المجتمع ، وبغض النظر عن هذه التفاصيل والأهم في ذلك عندما يتعامل معه الأطفال جيل المستقبل دون متابعة الآباء او أولياء الأمور .. لذلك يجب على الاسرة بكل مافيها من الاب والام والاخ الكبير ان يعملوا فريقا واحدا على الحد من هذا التيار من خلال تعليم الابناء كيفية التعامل مع العالم و التكنولوجي وان يكونوا مشاركين لهم في كل الانشطة التي يمارسونها وعدم ترك الاجهزة في اماكن مغلقة وتوضع في اماكن يمكن مراقبتها من قبل الجميع حتى لا يقوموا بسلوكيات سيئة بعيدا عن اعين الام والاب والاخ الكبير ، وعلى الدولة ايضا ان تاخذ دورها في التعامل مع هذا التطور الحديث من خلال توجيه وسائل الاعلام والوسائل الإعلامية الأخرى في التوجيه والإرشاد والنصح عبر قنواتها

قيم الموضوع
(0 أصوات)