ardanlendeelitkufaruessvtr

الإسلام درع وقاية...يتقدم الزمن ويتأخر العرب

بقلم غدير الحدي حزيران/يونيو 20, 2019 787

غدير الحدي

(يتقدم الزمن ويتأخر العرب) قاعدة استثنآئية في التطور؛ حِجج من الحروب درعها حماية الإسلام جعلت منّا زُمرا من المتشاكسون. هكذا أصبحنا ؛تارة ندافع عن مبادئ الإسلام وتارة نغفل عن السلام ؛ السلام المؤمن الذي نفخ في أرواحنا ؛ تارة نأكل أكلا لمّا وتارة نتبع القيّمة؛ مؤسف ما صرنا إليه ؛شيعاً غرتنا الأماني حتى لم ندرك لنا ناصرا ولا ملتحدا؛ جل في علاه أمدنا بالقرآن منهج حياة متكامل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولكن غلبت علينا شقوتنا فالمال والسلطة والجاة طبعت على قلوبنا واتبعنا أهوآئنا .

ما يسمى بالربيع العربي أشعل نار الفتنة في بقاع الأراضي العربية وأهداف الثورات تلك ليس تغيير نظام الحكم كما يزعمون ؛فلم تعد تلك الحروب تهدف إلى تقسيم بقاع البلاد العربية فحسب؛ بل بات الأمر إلى تقسيم الإسلام؛ فشيعا تؤمن ببعض الكتاب وشيعا تكفر ببعض؛ وكان ذلك إثماً مبيناً .

المسلمون على هواتفهم عاكفون؛ عن المساجد منشغلون ؛وبالقرآن مقصرون؛ حروفه يجهلون ؛ عن حدوده يتغافلون ؛وذلك ما جعلهم في دينهم يفتتنون؛ وبعضهم يتقاتلون .

منّا من هدى الله ومنّا من حقت عليه الضلالة، وكل نفس بما كسبت رهينة ، منّا من قضى نحبه ومنّا من ينتظر ، وكلٌ منّا يلزمه طآئره في عنقه . ولانزال نُلقى بعضنا إلى بعض القول :إنا كنّا لكم تبعا؛ ويرد بعضنا : أنحن صددناكم عن الهدى؟! وماكانوا يومئذً بمعجزين.

لاجرم أننا مفرطون في جنب الله ولكن سرعان ما نكون منيبين إليه؛ وأعظم مايكون العبد توّاب إلى ربه ؛ ربنا إنا هُدنا إليك فاغفر للذين اتبعوا سبيلك وقِهم الخزي في الحياة الدنيا وعذاب الآخرة.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It