ardanlendeelitkufaruessvtr

اهداف العقوبات الأميركية على مسؤولين عراقيين وآثارها المحتملة

بقلم د.خطاب الضامن تموز/يوليو 20, 2019 468

د.خطاب الضامن

بدايةً لابد من الإشارة إلى أن هذه العقوبات جاءت بهدف اختبار ردة فعل الفصائل العراقية الموالية لإيران، تمهيداً لفرض عقوبان أخرى تطال شخصيات ومؤسسات نافذة، حيث أنها استهدفت شخصيات عراقية واهنة تفتقر إلى قاعدة شعبية وحزبية متينة.
فالكلداني، والقدو ما هم إلا ممثلين لمكونات عراقية صغيرة، جيء بهم لإضفاء العمومية الوطنية على الحشد، والعاكوب وأبو مازن لم يكونوا اكثر فساداً من النصراوي محافظ البصرة السابق وغيره من المحافظين.
الأسباب:
١. إيقاف تدفق الأموال إلى قيادات ومؤسسات إيرانية أو موالية للجمهورية الإسلامية.
٢. اختبار ردة فعل الحكومة والفصائل العراقية تمهيداً لتوسيع هذه العقوبات لتشمل شخصيات ومؤسسات أخرى في العراق.
٣. إرسال رسالة للشعب العراقب فحواها حرص أميركا على حقوق الانسان ومحاربة الفساد في العراق.
٤.. التمهيد لمرحلة سياسية جديدة في العراق.
النتائج المحتملة:
النتائج الأولية المحتملة لهذه العقوبات هي ضعيفة ومحدودة، ومعروف للجميع ان التعاملات المالية الدولية للمحافظ، أو القيادي الصغير في الحشد هي محدودة جدا، وهي تتم في معظم الأحيان بأسماء شخصيات أخرى من الأقارب والمعاونين، وهذا ما حصل فعلا مع شخصية عراقية تم استهدافها بعقوبات وزارة الخزانة الأميركية.

قيم الموضوع
(1 تصويت)