ardanlendeelitkufaruessvtr

الاخوان المسلمون تاريخ من العمالة والاجرام

بقلم اجود عامر تموز/يوليو 31, 2019 691

اجود عامر

الإخوان المسلمون هي جماعة إسلامية، تصف نفسها بأنها "إصلاحية شاملة". تعتبر أكبر حركة معارضة سياسية في كثير من الدول العربية، لفهم كلمة معارضة سياسية فهي معارضة لكل شيء سياسي كذلك معارضة لمفهوم الدولة فهي لا تؤمن به ولا تتبناه ففي نظره مفهوم الدولة هو مفهوم تخريبي يهدف لتشتيت الأمة وتقسيمها فهذه الأرض امة واحدة دينها الأسلام ونظام حكمها خلافي وكل ما هو موجود عليها يخالف تعاليمهم هو عدو لهم سواء كان بالدين أم بالسياسة لذلك الجهاد هو احد الركائز الاساسية للحركة .
تأسست حركة الاخوان المسلمين في مصر عام /١٩٢٨/ في /٢٢/ أذار على يد مرشدها العام الأول حسن البنا وتعتبر رسائله هي التعاليم الاساسية للحركة مع عدم انكار تأثير سيد قطب فيها كتاريخ للحركة .بدأت الحركة نشاطها في مصر ودأبت في لهاث محموم على السعي وراء السلطة طارحة نفسها كحركة أصلاح سياسي واجتماعي منقذ للأمة الأسلامية من حالة الترهل التي أصابتها فسعت بكل جهدها للأستيلاء على الحكم في البلدان التي أنتشرت فيها . لكن حالة التشدد التي مارستها الحركة جعل منها عدو للمجتمع
وجب محاربته فالطريق الدموي الذي سلكته حركة الاخوان المسلمين عبر اجنحتها العسكرية جعل منها اداة في يد الأنظمة الشمولية القمعية في وئد اي حركة اصلاح حقيقي او تغير مجتمعي لبناء دولة عصرية
فكانت الانظمة الشمولية تضرب بيد من حديد كل من وقف بطريقها بتهمة أنتماءه للأخوان متسلحة بدعم مجتمعي كبير كذلك من جانب أخر قامت بعملية أغتيال لأي فكر معادي لنظامها العسكري وكانت تلبس التهمة للأخوان دون اي أحتجاج منهم بل بالعكس تبنوا كل العمليات التي قامت بها الانظمة القمعية ونسبوها لأنفسهم وذلك من اجل التقرب من الأنظمة والتغلغل فيها ليصار فيما بعد الأنقضاض على هذه الأنظمة
فكما أستخدمهم عبد الناصر ليضرب بهم أعدائه كذلك أستخدمهم حافظ الأسد وفيما بعد أبنه بشار ليقضي على ثورة محقة في مطالبها ويصبغها بلون ديني .
فالاخوان في نهجهم لبلوغ الحكم سلوا كل الطرق الدنيئه لتحقيق مصالحهم وحاولوا تقليد الماسونية العالمية في التغلغل بالحكومات ليتلبسوا شكل الدولة ويسيروها حسب مصالحهم وهذا ما سبب فشل مرسي في مصر فما أن استلم زمام الأمور حتى بدء في أخونة مؤسسات الدولة وهذا ما جعل الشعب المصري يقوم بثورته المضادة عليه كذلك تركيا التي ستؤول الى سقوط النظام الأخواني فيها حتى لو بحرب اهلية هو نتيجة سياسة أردوغان الداخلية وقمع اي صوت احتجاجي على سياسته التي عمدت الى أخونة المجتمع التركي بعد عقود على ثورة أتاتورك العلمانية حتى انه عين نفسه وصيا" على المسلمين ولا مانع لديه أن لقبوه بالخليفة فكان دعمه للأخوان في الدول المنتشرة بها لا محدود حتى انه تعامل مع الثورة السورية على انها ثورة اخوان ففي اول تصريح له بما يخص الثورة السورية قال أنه لن يسمح بحماة ثانية في سورية في رمزية لما فعله حافظ الأسد في حماه عام /١٩٨٢/ فحماة تعتبر عاصمة الأخوان المسلمين في سوريا . وللاسف الأخوان المسلمين في سوريا لعبوا دورهم بأتقان مطلق وطعنوا الثورة بمقتل فهم لا يستطيعوا مخالفة تعاليم قائدهم اردوغان الذي وعدهم بولاية في الشمال السوري وهي ادلب تتبع له مباشرة قوامها المسلح يكون خط فصل بينه وبين الأكراد لحماية حدود تركيا .
قد يكون الأمر غريبا" لكن هذه حقيقة مايحصل فأطماع الأخوان ترضى ببيع اي شيء في سبيل تحقيق حلمهم بالأستيلاء على السلطة فمن تعاليم الأخوان انهم لا يعترفون بحدود لوطنهم ولا بقومية ولا بعرق فلا مشكلة إن كان خليفتهم من اي قومية المهم ان يكون مسلما وبالتحديد اخوانيا ليحقق مصالحهم فالتاريخ الأسود للأخوان المسلمين يصبغ الدين الأسلامي كله بالأسود اذا لم يتم التصدي له وكشف أوساخه

قيم الموضوع
(0 أصوات)