ardanlendeelitkufaruessvtr

التدريب فلسفه وعلوم ..أم اقحام

بقلم خالد الخزرجي آب/أغسطس 12, 2016 480

 

بعد المسافه والتغيير الجغرافي أجبر العراقيين على السهر حتى أذان الفجر ليشاهدوا 

مباراة المنتخب الاولمبي التي يخوضها على ميادين الساحات البرازيليه بأنتظار أن يحقق منتخبنا الاولمبي الفوز على منتخب جنوب افريقيا ليتأهل مع البرازيل الى المرحله التاليه من نظام المجموعات لهذه البطولة ..حيث أن الفارق في التوقيت الزمني بين البرازيل والعراق مايقارب الستة ساعات...الا ان الفريق العراقي لم يستطيع تجاوز الفريق الافريقي وتعادل معه بنتيجه ايجابيه ((1ـــ1)) هذه النتيجه أبعدت منتخبنا عن تكملة المسابقة 

وغادرها مضيفا حزنا جديدا لاحزان وأهات العراقيين المتعطشين للسعادة والفرح والمتطلعين الى الوصول على أقل تقدير الى المربع الذهبي عسى أن يحصل منتخبنا الاولمبي على أحد ميداليات البطولة الثلاث ...

وللتعرف على أسباب خروج منتخبنا من الدور الاول لابد من الوقوف والتعرف على أسباب ذلك من منطوق علمي رياضي بعيدا عن مجافات الحقيقه عسى أن نستفيد من أخطائنا المتكرره في أكثر البطولات التي خسرناه ..بعد أن فقدنا التخطيط والنظر بواقعيه 

الى حالنا وقدرة لاعبينا ومدربينا على خوض مثل هكذا بطولات ..؟ أسئلة كثيره تفرض نفسها ولابد من الاجابة عليها ....؟

أولا ــــ هل كان لاعبينا بمستوى المسؤوليه الملقات على عاتقهم ؟؟؟ 

ثانيا ــــ هل كان اللاعبون العراقيون بالمستوى الفني الذي يؤهلهم لملاقات البرازيل والدنمارك وجنوب افريقيا ؟؟

ثالثا ــــ هل كان الكادر التدريبي مؤهل من ناحية الخبرة وعلوم التدريب الحديث كي يتحمل مسؤولية بهذا الحجم ..؟؟

رابعا ــــ هل نجح الاتحاد العراقي لكرة القدم من وضع رؤيا حقيقية وواقعيه لخلق منتخب يستطيع تحقيق البطولات أو الوصول به الى مرحلة مهمه منها ..؟؟ 

وللتوضيح سنجيب على تلك الاسئله وكما يلي ...

أولا ـــ نعم كان لاعبوا الفريق العراقي بمستوى المسؤوليه وأدوا المباراة بحماس شديد طغى على المستوى الفني والتكتيكي للعبة كرة القدم...وخصوصا مباراته مع الفريق البرازيلي والتي حقق فيها التعادل نتيجة أهدار اللاعبون البرازيليون العديد من الفرص السهله وـتلق حارس مرمى منتخبنا الاولمبي محمد حميد أضافة الى أستبسال المدافعون. امام المد الهجومي البرازيلي طيلة وقت المباراة.ولم يظهر على أداء منتخبنا الوطني ما يجعلنا نحن المتابعين متفائلين في الوصول الى المرحلة الثانيه ..؟؟

ثانيا ــــ من خلال الاطلاع على لاعبي المنتخب الاولمبي العراقي فردا فردا أبتداءا من حارس المرمى وانتهاءا بأخرلاعب مهاجم وجدنا ان هؤلاء اللاعبون يتمتعون بقدرات فنيه 

كبيره كان يمكن أستغلالها مهاراتهم للوصول بهم الى مستوى متقدم في هذه البطولة 

(((لو))) تم الاشراف على تدريبهم مدربون ذو خبرة وعلميه ودراية في علوم كرة القدم الحديثه ...

ثالثا ــــ لقد قدم الكادر التدريبي للمنتخب الالمبي كل مالديه مشكورا وأدى الذي عليه 

وقدم كل مالديه ..ولكن وارجوا أن لا ينزعج من كلامي أحد فأن نقص الخبره في علوم كرة القدم الحديثه وكيفية توظيف اللاعبين وفق خطط تكتيكيه علمية مختلفه في طريقة الهجوم والدفاع ..هي السبب الرئيسي في خروجنا المبكر من هذه البطولة ..ورُب سائل يقول وكيف تفسر عدم خسارة المنتخب الاولمبي مبارياته الثلاثه وتعادل في جميعها ...أقول نعم 

لم نخسر والسبب الرئسي لعدم الخساره هو الروح الحماسيه التي اداها لاعبونا في كل مبارياتهم بعيدا كل البعد عن تقديم اداء مباراة وفق خطط تكتيكيه علمية حديثه ....وللتوضيح أكثر لقد تعادلت البرازيل مع منتخبنا الاولمبي ..ولكن هل كان الفريق البرازيلي سيئا ولم يلعب كرة قدم حديثه ...أبدا لقد لعب الفريق البرازيلي في ساحة الفريق العراقي أغلب وقت المباراة وقدم لمحات فنيه ومهاريه وأسلوب في الهجوم قل نظيره الا ان الحظ واهدار اللاعبون للفرص كانت العامل الرئيسي في خروجهم متعادلين معنا ...

لست هنا بصدد الطعن في الكادر التدريبي ...ولكني أأمل من الاتحاد العراقي لكرة القدم أشراك ألسيدين ((عبد الغني شهد ومساعده ناجح محمود ))في أكثر من دورة تدريبيه دوليه لانني أرى 

قدرة هذين المدربين على التطور بشكل سريع ..والاستفاده منهم للنهوض بواقع كرة القدم في العراق ..مع ملاحظة أننا نمتلك من اللاعبين مالم تمتلكه الكثير من المنتخبات العربيه والاسيويه ..

رابعا ــــ لنعترف وبصراحة ان الاتحاد العراقي لكرة القدم أعد منهاج متكامل لاعداد 

المنتخب وخصوصا اقامة العديد من المعسكرات التدريبيه الداخلية والخارجية وأقامة المباريات التجريبيه ومتابعة الفريق بكل شؤونه ولاول مرة ارى اتفاق اعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم دون خلاف بين اعضاءه لوضع خطة اعداد الفريق ...ولكن كل ذلك لايكفي أمام دورة بهذا الحجم التي تتطلب وجود الخبره والدراية العلمية الحديثة لتوظيف 

اللاعبين وتأهيلهم لمنافسة الفرق الكبيره ...معذرة فكل ماجاء اعلاه يعبر عن رأي شخصي يتمنى لكرة بلاده النجاح والمنافسه في المحافل الدوليه

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)