ardanlendeelitkufaruessvtr

الاسلاميون وتحويلهم من الجهاد الى الارهاب ليصبحوا عدو مشترك للعالم

بقلم الاعلامي عبدالاله كاظم المشهداني أيلول/سبتمبر 14, 2019 570

الاعلامي عبدالاله كاظم المشهداني

 

كلنا نعلم ان تاسيس اي حركه او حزب في منتصف القرن الماضي يكون له هدف يسعى الى تحقيقه واكيد ان هذا الهدف سوف يتوافق مع اهداف لدول اخرى وهنا سوف يحدث تناغم بين الطرفين ويحدث اتفاق وبعده شراكه وتمويل واحتضان وهذا متعارف عليه في عمل كل الاحزاب والحركات .
حديثنا هنا عن الحركات الاسلاميه المتشدده وتابع تاسيسها وطريقة عملها وتحولها من جهه الى اخرى وفق مصالحها واهدافها لكن تبقى اليد العليا لمن اسسها وساهم في تمويلها له كلمة الفصل في كل قضية او حدث .
وتطور الحال ليصل الى استخدام العنف والقتل لتحقيق غايات واهداف اخرى معلنه او غير معلنه باسم مخالفة الشرع والنهج العام الى هنا الامور اشبه بالطبيعية ويمكن السيطرة عليها من قبل حكام تلك الدول التي تتواجد بها مثل تلك الحركات .
واستمر التطورفي الحركات لتصل الى مرحلة العلن والدعم الدولي لها باسم الجهاد للدفاع عن الاراضي الاسلاميه في افغانستان ضد الاتحاد السوفيتي في وقتها بعد احتلاله تلك الدولة حيث تم مدهم بالمال والسلاح والمؤن وفتح الدورات بكل انواعها ليتشكل جيل جديد من الحركات يحمل فكرا جهاديا ومدرب ومتمرس على القتال بعضهم كان قتاله ( جهادا) وبعض قد تم تجنيده وزجه في تلك الصفوف يعملون لصالح جهات عديده ورغم ذلك لم يكن لهم تاثير كبير على الاعداد الهائلة التي لبت نداء الجهاد وتم تحقيق الغاية وهي تحرير افغانسان .
اصبحت العلاقه بين هولاء المقاتلين العرب وغير العرب علاقه قويه مترابطه مبنيه على عقيدة جهادية مشتركه متشدده ضد اي فكر يخالفهم
القسم الاعظم بقى في افغانسان وقسم منهم عاد الى بلاده لينقل ماحدث وينشر القصص وماحدث من قتال وكيفية تحقيق الانتصار .
انهار الاتحاد السوفيتي وتفكك الى دويلات بعد سنوات 3 من تحرير افغانستان واصبحت امريكا (القطب الواحد) في العالم وكان الاسلاميون الجهاديون لهم الاحترام في صفوف المسلمين لما حققوه من نصر سواء كان بمساعدة امريكيه او غيرها خاصه وقد نسجت عنهم مكائن الدعاية الغربيه والخليجيه مانسجت من قصص تصل بهم الى حد الاساطيرمن اجل ادامة الزخم المعنوي لهم . .
وكلنا نتذكر انتخابات الجزائر وكيف حقق الاسلاميون الانتصار فيها وهنا تم الايعاز الى الرئيس الجزائري بالالتفاف على نتيجة الانتخابات وحدث ماحدث وهذه اول رد فعل ازاء طموح تلك الحركات المتشدده في السلطة ومنعهم من تحقيق مشاريعهم مما ادى الى ردود افعال من قبل تلك الجبهه ولحد الان ونحن هنا نتكلم بتجرد .
نستنتج من تلك الخطوة بان هناك مؤامره قد بدات تحاك ضد كافة الحركات الاسلاميه سواء كانت سنية اوشيعية سواء كانت متشدده او لا لاظهارها بانه خطر كبير على المجتمع الدولي وبداءت ذلك بخطوات بسيطة لتنتهي ب تفجير برجي التجارة في امريكا وهنا اصبح التحرك علني والتصريحات واضحه اذ بدات مرحلة جديدة من لعبة الاستخبارات الامريكيه بمساعدة دول معروفة بزج تلك المجاميع وتسهيل انتقالها الى العراق لغايات عديده.

وهنا تم انتقال الجماعات الارهابية الى العراق من عدة جهات وبدات مرحلة جديده من العمل على تصفية القيادات الاسلاميه الحقيقة وكذلك تصفية من يقف ضدهم وتفكيك وقتل قادة المجاميع الغير موالية الى الغرب وزج عملائهم الى داخل تلك التنظيمات الارهابية.

 

وهل تكتفي الدول الغربية بذلك الجواب لا وعادت لنا بشيء جديد اسمه الربيع العربي لتدخلنا في تناحر داخلي في تلك الدول بين المجاميع الاسلامية نفسها وجهات اخرى وخير دليل مايحدث في ليبيا واليمن وغيرها .
اما سوريا فهي مختصر مبسط لما يحصل في العالم الاسلامي ( مسلمين -شيعه - سنه - تركمان - درز - كرد- مسيح ) مكونات او طوائف او ديانات هم يمثلون سوريا يتجسد فيهم الان بداية مقالنا حيث كل منها له دوله او عدة دول تسانده وفق تقاربه معه والغريب هو وجود (داعش وجبهة النصرة التي يمثلان قمة التطرف ) وسيطرتها على مناطق واسعه من سوريا والعراق وهما جهتان مدعومتان من كل دول العالم الان بقصد او غير قصد لانهما الان يحققان كل مايطمح له الغرب والشرق من اهداف واهمها تشويه صورة الاسلام من خلال العمليات الارهابية التي تحدث ويتم تبنيها من قبل تلك المجاميع والان في سوريا تلاحظ وجود جيوش لدول هي نفسها من شاركت وتشارك في كل المؤامرات ضد الاسلام والمسلمين.
اللعبة كبيره وبدأت الدول الغربيه الأن تقسيم الكيكه وستظهر خارطه جديده خلال السنوات القادمه عباره عن مناطق نفوذ لتلك الدول والخاسر هو الإسلام باختلاف مذاهبه نتمنى ان يتحد أهل الخير من السنه والشيعه في كل الدول الاسلاميه من أجل كسر شوكة الإرهاب وفضح الدول التي تعيش على دماء المسلمين في كل مكان وتصحيح المناهج في بعض الدول والاعتراف بكل المذاهب والتعريف بها ونشر مبدأ الأخوه والتسامح

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It