ardanlendeelitkufaruessvtr

مــنْ أنــتــصــر عــلــى مــنْ

بقلم الكاتب والمحلل السياسي خالد الخزرجي آب/أغسطس 26, 2016 553

 

لا أعرف كيف أجد من ألكلمات مايليق بوصفكم ..مشاهد فوضويه وحركات وكلمات سوقيه وأجتماعات شيطانيه ..وصلافة نساء ومكائد تدبر بليل ...أجتمع كل الاشرار والفاسدون ليدقوا ناقوس أبليس ..كل ذلك سخروه لأسقاط أول صوت للحق ينطق بقوة 

ليؤشر على مصادر الفساد بشكل علني دون خوف أو وجل ..لأنه كان يرتدي زي الشرف العسكري زي الدفاع عن هذه الارض التي دنسها المحتل الامريكي المجرم 

ومن جاء معه ..أجتمعوا ليلا ونهارا من أجل قتل من اراد تفكيك الفساد والقضاء عليه 

من أجل قتل من أراد الحفاظ على قوت الجندي العراقي الذي يقف ببسالة وشجاعه ليطهر العراق من رجز خفافيش الظلام مصاصي دماء الشعب وليضع حذائه العسكري على رؤوس داعش ومن يرعى داعش خلف الكواليس ..

أبتسموا التقطوا الصور الفوتغرافيه امام لوحات فرز الاصوات أحتفلوا أرقصوا أقيموا الحفلات الليليه الحمراء مع من تختارون (((لأسعادكم وترويح أنفسكم))) ؟؟

أيها السادة ولستم بسادتي أقول لكم لقد خسرتم المنازلة ...لأن المعيار الحقيقي للنصر هو 

موقف الشعب ..هو رأي الشعب .. والشعب اليوم ينظر اليكم اليوم نظرة ازدراء واحتقار ..لأنكم اثبتم له انكم مجموعة من اللصوص يحتمي بعضها ببعض ..تدعمكم جهات خارجيه احرقت البلد وانهكته وقتلت منه ماقتلت ..؟؟

لقد خسرتم كل شيىء وستخسرون جولة الانتخابات المقبله ..هذا اذا خرج الشعب للانتخابات ؟؟ أو لم يخرج .. ؟؟

أليس من سخرية القدر أن يتحكم بالشعب العراقي شلة من الفاسدين ...أليس من سخرية القدر أن تقف الشهادة والعلوم والاختصاص أمام الجاهل والأمي والفاسد واللص ؟؟

لقد انتصر الحق بعد أن كشف الوجوه الحقيقية للفاسدين المتبرقعين بعباءة احزابهم الدينيه

لقد تعالت اصوات الشعب على اختلاف انتماءاتها مدنية كانت او عسكريه تحي من وقف بوجه الفساد ..من وقف ليعيد الهيبة الى المؤسسة العسكرية التي كانت مخترقة من اللصوص والفاسدين ..من وقف ليعيد الطعام كاملا للجندي العراقي البطل ..الذي اراد من فقد ضميره وشرفه وعراقيته ..سرقتها ..أي نوع من السياسين انتم ..بل اي جنس من الرجال أنتم ..ولكن ماقيمة الرجل أذا فقد ضميره وأنسانيته وأنتمائه لوطنه ..نعم انتم من أعنيكم بشكل خاص يامن ارتميتم بحضن من يحمل كل ضغائن وأحقاد الدنيا على هذا الوطن وشعبه ..؟؟؟

تمتعوا اليوم وغدا وبعده ...ولكن أعلموا أن الساعة أتية لاريب فيها ويوم لن تسعكم الارض بما رحبت ...ويوم يعظ الظالم على يديه .

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)