ardanlendeelitkufaruessvtr

سلوكيات ومنافع والمستفيد معلوم

بقلم بقلم / أياد ألسامرائي آب/أغسطس 27, 2016 568

 

باتت  كثير من ألامور تتغير مابعد 2003 في المجتمع  العراقي سلوكيآ واجتماعيآ وتغير كلامي في كثير من مفردات الاحاديث  و المصطلحات الاجتماعية اليومية والسياسية  ناهيك عن التغير الديمغرافي  في بعض المناطق وجميعها مدروس وممنهج بشكل محسوب لأرجاع العراق الى ما قبل الصناعة    وحكم الا دولة وابراز العشائر في ضل هذة الفوضى من عادات عشائرية وليت من الموروث الحميد والكثير عند عشائرنا وانما منتقات من العادات السيئه والمتخلفة التي اكل عليها الدهر وشرب.

ومثلما قلت سابقآ كلها محسوبة  ومدروسه وممنهج ومعروف لمصلحة منْ   وهناك جهات مدعومة بـ"مجاميع مسلحة وعصابات متسترة بالمسميات العشائرية لتنفيذ عمليات ابتزاز"وكلها موجود على ارض الواقع وهناك امثلة قريبة  لهذة السلوكيات ومنها.

 

واليوم وفي ضل  مادار في اروقة البرلمان العراقي من مسرحية   بين خالد العبيدي ورئيس البرلمان الجبوري  ومحمد الكربولي  اي قبل اقالة العبيدي واستكمالآ لمقالنا السابق  في مسرحية افضاح الفساد بينهم ,,ولخدمة منْ وبأوامر وتخطيط منْ والخاسر الاوحد منْ.. شاهدنا  تكمله للسيناريو  بظهور وللأسف وبشكل متسارع وغير محسوب ((إن اخذنا  حسن النيه في الموضوع)) وبدون اي وجه حق أونظرة منطقية او شعور وطني ظهرت على التلفاز وحسب ما يدعون في الاعلام عشيرة  العبيد  يساندون  ويأزرون ابنهم خالد العبيدي في حينها   .

وبالمقابل ظهرت عشيرة الكرابلة بمساندة ومأزرة بل راحت ابعد من ذلك واصدرت التهديداتها بم يمس أبنها النائب محمد الكربولي.

ومن هنا نأتي الى تحليل هذة الظاهرة بغض النظر على نتائج هذة المسرحية وبتخطيط من التي هي جزء من الظواهر السلبية التي خلفها المحتل  وادواتة من الاحزاب المقيتة والجاثمة على قلوب الشعب والتي اتت على ظهور دبابات مختلفة وباساليب مختلفة والنٍتاج واحد هو تدمير الروح  الوطنية والبنيه التحتيه وادخال ممارسات  بالية  ولا تمت بمجتمعنا بصلة او باتت قديمة جدا وتدمير الانسان بشكل عام اثر حقد دفين لتغير العراق برمتة.

ولو اتينا الى سلوكية هذة العشائر التي ظهرت في التلفاز  وبهذا المفصل اعيد واقول انتقد هذا المفصل تحديدآ لرئينا قصر في النظر اتجاه هذة الامور وتحليلها منطقيآ وبهذةه السلوكية وظهورهم على الاعلام يوحون انهم( أولا)  يساندون  ويصوغون او يشجعون الفساد بشكل ابو بأخر ان علمو أو لم يعلمو ومن حيث  يتعكز كل فاسد وسارق على عشيرته وهذة ما مطلوب لتدمير البنية التحتية للمجتمع بتفعل المنظور العشائري ويصبح حكم العشائر اقوى من القانون .

(ثانيا ) بهذة السرعة تخرج العشائر قبل ان يقول القضاء قولة  لمساندة اولادها من غير معرفة  انهم حقيقتا سراق او فسده او عدمه وهذا يعطينا مؤشر أويسمح للغير بالقال والقيل على انة حشى عشائرنا  وشيوخها  الافاضل انهم قابضين الثمن من هؤلاء الفساد ان كانو ذلك من باب  وللاسف انصر اخاك ضالمآ او مظلوم وألا  ماهذة السرعة في الظهور للمساندة.

(ثالثا ) لو عمقنا  او دققنا في سلوكياة بعض الاحزاب  واخذنا الامور من جانب أخر نرى ان العبيدي والكربولي  جميعهم من مكون بعينة وعشائرهم  معظمها من المتصدين للعملية السياسية والاحزاب الطائفية فلماذا لا نضع في الحسبان نظرية المؤامرة امام اعييننا اي محاولة من الاحزاب التي تأمن  بالتقية  والخبث السياسي وولائها  للشرق بضرب العشائر هذة الواحدة بالاخرى والمستفيد الاوحد هي هذة الاحزاب التي تتمتع بالخبث .

وكلامنا هذا ليس بالدفاع عن احد بل معالجة ظاهرة او التنبيه حول ظواهر ومخططات باتت تؤذي المجتمع وباسلوب تدريجي وممنهج ومحسوب سلفآ  لألهاء  الشعب  عن اخفاقاتهم الحكومية وعن ممارساتهم وسرقة اموال الشعب من قبل هذة الاحزاب وتمرير ألاعيبهم تارتآ  بأساليب ذات صبغة طائفية او دينية واعطائها للشعب على شكل جرعات لتغير مفاهيم واعادات وافكارهم وتحويلهم  الى منسلخين عن المنظور الوطني  والقومي والهائهم بهذة الامور. . وتارتآ  اسلوب تحويل الدولة ومؤسساتها الى كانتونات طائفية وعشائرية ودينية. وتارتآ بتغبر سلوكيات المجتمع  بأنجاح التفرقة العشائرية وادخالها في ممارسة فصول العشائرية  من دون الرجوع للدولة  بشتى الطرق باخذ الحق باليد ,أو اخذ الحق بمساندة مسلحين منتشرين في الشارع ومدعومين من الحكومة وكلها تاتي محل القضاء العادل تاركين بناء دولة مدنية علمانية حضارية ذات مؤسسات رصينة ومهنية

واخيرا كل الاحترام والتقدير الى كل عشائرنا العراقية وجل احترامي للاخوة عشيرة العبيد والكرابلة وشيوخها الافاضل ولكن كان مثالا قريب  حاولنا اظهار سلبية هذة السلوكية  والتنبية على ان هناك ظواهر كثر ليس مجال  ذكرها الان عسى  ان  تلتفت عشائرنا وشعبنا منها

والله من وراء القصد

قيم الموضوع
(0 أصوات)