ardanlendeelitkufaruessvtr

أنامل من القضبان

بقلم أقدس المدائن كانون2/يناير 23, 2020 314

 

أقدس المدائن

الكتابة عالم جميل لكني لا استطيع ان انقش حرفا منها لان أناملي باتت تشبه قضبانا حديدية حتى اني لا أقوى على حراكها او كسرها ..
حاولت مرارا وتكرارا ..لكن الفشل رفيقي ... ستقولون ها انت تكتبين ...
وجوابي هو : ليس انا . انما جسدي الذي يستغيث وقلبي الذي يصرخ وجعا فهما لا يقويان على النهوض ...
اذا استقاموا تتهشمُ الروح وتسقط قطعة تلو اخرى ...
تصاحبها صرخات صوتها الذي يدوي بقوة ولكن لا احد يسمعها سوى داخلي الممزق . رغم التميز برداء القوة الذي يلفت الانتباه بأناقته ورزانته ..
مررت بموقف جعل الكثير من الاقنعة تتساقط والنوايا تنكشف وماتت الوجوه لان فيها ما لم تتوقعه من اناس تقدمت نحوك خطوات ..
تضحك ام تغضب والاكثر راحة تتركهم للايام .. تهمس وترفع عينيك للسماء وتقول ..هذا امتحان لهم ؟
أم لاجل ان تظهر حقيقتهم لي ..
لا احد يعلم .. مالنهاية .
من المؤكد كلنا مررنا بدروس وعبر لكن الالم استعمر طريق الدم وبدا يتوغل بالاحشاء وبكل مكان ولم يترك شريان ولا وريد ولاعظام الا ودخلها عنوه وبكل برود يريد ان يكون الحاكم والمالك ...
يا لقسوة الأيام وبشاعتها وضراوتها والآلام التي تجبرنا على التأقلم معها
ونحن لها مستسلمين غير مبالين لانه لم يعد هناك آمل او غاية ننتظر حدوثها بفارغ الصبر . ماتت وتلاشت اشياءنا الجميلة ولم يتبقى فقط سوى الذكريات وكلمات كتبت وتراب يحتضنها .

قيم الموضوع
(0 أصوات)