ardanlendeelitkufaruessvtr

أوراقي

بقلم مَيْ ألحَجيْ كانون2/يناير 26, 2020 365

 

مَيْ ألحَجيْ

هاهيَ ألأوراقْ َتَتَطايَرْ والريحْ تَأخُذُها بَعيداً ... وأنا أركُضْ

لِلَملَمَتِها وأصْرُخْ بِأَعلى صَوتِي : فيها كَلِماتيْ وَتَعابيرَ حُبي وَجنونيْ

فَجأَة تَوَقَفتْ..... وَهَفَتَ صَوتيْ وأنا فيْ نَعليَّ اللّذان

تَقَطَّعا..وثِيابِيْ الَّتي تَمَزَّقتْ بِسَبَبْ ألتَعَثُّراتْ ....بَدَأَتْ

أُكَلِّمْ نَفسَيْ ما باليْ اُناديْ على شُتاتْ أَوراقْ ما تَحتَويْ

إلا عِباراتْ بِأمكانيْ إعادَتِها وإنْ لَم أَتَذَكَّرَها سَأكتُبْ

أُخرى..ولكنْ وَطَنيْ....إنَّهُ أشلاء كُلُّ جُزءٍ فيه يُناديْ

بِأعلى صَوتِه... وأَنينُه يَصِلُ إلى بِلادِ الشامْ والجزائِرْ

وليبيا واليَمَنْ ويَنتَهيْ بالقُدسْ... عن أيُّ شَيءٍ أَبكيْ

وأُلاحِقْ ....جَلَستْ في مُنتَصَفِ ألطَريقْ أَنظرْ إلى كِتاباتي

وأَحرُفيْ وهيَ تَغيبْ ...وعادَتْ بي ألذكرياتْ عِندما

هُجِّرتْ مِنْ وطَني كادَتْ رَقبَتي تُرَضّ ولَم أَشأ أَن يغيب

عني ولكِنَّهُ غابْ.....

أرجَعْ يا عراقْ

قيم الموضوع
(2 أصوات)