ardanlendeelitkufaruessvtr

( ومانرسلُ بالاياتِ إلا تخويفا ) الاسراء الآيه 59

بقلم طامي صعب الجبوري كانون2/يناير 31, 2020 536

 

طامي صعب الجبوري

اقتضت الفطرة السليمه ان لاتتعارض مع الدين فكلاهما يَصبُ في ذات المَصب وان مخالفة قواعد الفطره تؤدي الىٰ الجنوح عن السبيل والطريق القويم وهذا عُقباه لاتُحمد ، فغريزةٌ سليمه أفضلُ من عقلٍ مريض .
إن ديننا الاسلامي الحنيف شَرَّع لنا كل شئ وعلمنا ماهي المُباحات وماهي المحظورات تاركاً لعقولنا ان تُدرك هذه الاشياء وان تلتزم بها .
( الذين يتبعون الرسول النبي الأُمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والانجيل يامرهم بالمعروف وينهاهم عن المُنكر ويحل لهم الطيبات ويُحرم عليهم الخبائث )
الاعراف الآيه 157
ولأن الطبيعة اقتضت ان يكون هناك توازن في نسب المياه والنبات والحيوان فقد بين لنا ديننا ايضاً ماذا نأكل وماذا نشرب وماذا نزرع فليس من حقنا ان نأكل اي شئ لان ذلك يُعد مخالفه شرعيه واخلالاً بتوازن الطبيعه والبيئه .
ومثلها تلك الشعارات المقززه التي تدعو الىٰ المَثليه الجنسيه وايجاد قوانين خاصه بها .
هناك من تعنت وانكر تلك الشرائع وأمعن في الانكار والإلحاد ويعد ذلك تحدياً للخالق الذي هو اعلم بمخلوقاته فارسل لهم جنوداً مُسخره لاتراها الأعين ولايعلم اماكن تواجدها احد .
فوقف البشر برغم كل تطوره في العلم والطب والذره والصناعه عاجزاً عن معرفة هذه الكائنات المجهريه .
( ومايعلم جُنودَ ربك إلا هو وماهي إلا ذكرىٰ للبشر ) المدثر الآيه 31
عندما تمرض عقول البشر تفسد غرائزهم فيفعلون ماتأنف الحيوانات عن فعلِه .

قيم الموضوع
(0 أصوات)