طباعة

زنزانةِ السوء

بقلم مَيْ ألحَجّيْ شباط/فبراير 11, 2020 380

 

مَيْ ألحَجّيْ

وَيحَكُم ايُها البشر . ما لَكُم تَتناحَرونَ على صَغائر الكَلِمات ....
والمَفاهيمْ التي اختَلَطَت بين الصَح والخطأ والغش والخِداعْ
لِمَ لا تُحسِنوا الظَنَّ ولا تأخُذوا الأمور على مَحمَل الجَدّ والعِداء . خُذوها على وضعها كما هيَ بِصَفاء النّية والنَفسْ ... فقد اشتقتُ الى الراحة في الكلام والضِحك .

كُلُّ شَئٍ مَحسوب حتى الحَرفْ....
أين السلام والنَوايا الحَسِنة .
باتَتْ النفوس مَسجونة داخل زنزانة السوء في الأفكار والصوَر حتى العَطاء أصبَحَ بالمَّن والأذى فقد إنتهى زَمَن التِلقائية . حتى مَجالِس الأكل والشراب . أيُّ طاولَةٍ هيَ الأكبَر والأفضَل ولَيسَ مَع مَن نَجلِس ونَتَحدَّث ونَتَسامَر ... بُتُّ أخاف الحديث أُحاول أن يَكون الصمتْ حَليفي . أستمع وأُشاهد لِكَي لا أنال أتِّهامات ونَظراتْ وَعِبارات كُلُّها إستهجان ... ماَتَتْ السَجيَّة في أرواح كانت وتَأبى التغيير إلى الأفكار ألسَوداويَّة والخاطِئة ...
أينَ أنتم يا بَشر؟!!!....

قيم الموضوع
(1 تصويت)