ardanlendeelitkufaruessvtr

(خریج فقیر ولص ثري)

بقلم   ئالان باجلان شباط/فبراير 13, 2020 333
 
  ئالان باجلان
 
خریج فقير:
 
عندما كنا صغارا ووصلنا الی سن السادسه من العمر، ودخلنا المدارس لكي نقرٲ ونتعلم، كان الٲهل وبالٲخص الٲبوين ولاسیما الٲقارب والمعارف يحثوننا علی التعلیم ومدی تٲثیره لدی الٲنسان عندما يكبر؛ ومایضمن له من عيشِِ رغدِِ وفرح كبیر في المستقبل، وقالو لنا: سوف یٲتي يوماً وتجني تعبكَ وسهر الليالي بیديك، بل حتی بالغوا وقالوا: التعلیم مفتاح النجاح. ونحن اخذنا بوصیتهم وعاهدناهم بٲن نكون لهم اهلٗ لذلك وحقاً كُنا. ولكن بعد ذلك العناء والشقاق الطويل تفوقنا في كلِ المراحل التعليميه بجديه وٲخلاص. ٲكملنا واستحوذنا علی الشهاده، وعندما بلغا المرحله الٲخيره ٲلا وهو جني الثمار. لم يبقی لنا ثمرٗ نذقه! وٲدخلونا في مٲزقِِ لا ندري ماذا نقول لٲبنائِنا ٲو الجيل الجديد عن التعلیم، وكیف نقنعهم بٲنه مفتاح النجاح؟ ونحن بسببه في خيبهِِ وخُسرانِِ مُبین.
 
لص ثري:
 
وعندما كنا نحن مشغولین مولهين ومهتمين بالدراسه والتعليم والمعرفه المتعدده في مختلفِ العلوم، والفرح من شده الشهوه والنزعه التي كنا نتعلمها، كان أُناسٗ شغلم الشاغل هو تفكيرهم كیف یسرقون. وكان المختص بسرقه السیارات یفكر بكسر نوافذ الزجاجیه بٲلات معینه وبمهاره فائقه، والمختص بسرقه المنازل يفكر كیف یختار التوقیت المناسب والمدخل المناسب لسرقه المنزل ویفعل فعلته. والذي كان يسرق المال في جیوب الناس يفكر ایُّ مكان ٲكثر تجمعا حتی لا ينكشفُ . وٲما الیوم نری لصاً جديداً ٲلا وهو اللص السیاسي الذي سرق منا ٲحلامنا ومستقبلنا، ومن خطورات هذا اللص هو لایسرق بجانبِِ واحدِِ معین ٲي ٲن سرقاته لیس لها حدود وٲحیاناً يسرق بٲسم القانون، يقضي ولا يقضی علیه، وهو لا یسرق مالك فقط كمواطن وٳنما يسرق حقك وحق ابنائك في التعلیم والرعايه والصحه والسكن، والطامه الكبری لا يحاسب علی هذا كله وٳنما يكافٲ. وهٶلاء اللصوص اليوم كلهم من ٲكثر الناسِ مالاً، هم ٲصحاب الشركات والعقارات والمقاولات والسوق ومعارض السیارات ومدارس الٲهليه والكلیات....... ٲما بالنسبه للمتعلم وصاحب الشهاده يجب علیه ٲما ٲن يرضی بالفقر الدائم ٲو ٲن يكون عاملاً عبیداً تحت رحمهِ هؤلاء.
قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الخميس, 13 شباط/فبراير 2020 18:16