ardanlendeelitkufaruessvtr

أنا و انت و فنجان القهوة

بقلم مريم خضراوي  شباط/فبراير 13, 2020 442
 
مريم خضراوي 
 
أُعدُّ قهوتي على بحرِ القصيدة
وأشربُ  قهوتي  فتغفو ..
على مشربٍ ....صباحاتي.
هل أصحو إذْ يحتسيني بُنُّها....
أم يتخدَّرُ (الكافيينُ) 
بفعلِ جُرْعاتي .؟!
البياضُ لي....  
والشعرُ بعضُ خطاياي  الغافلاتِ....
والسوادُ ناتئٌ 
من قلبِ صباحٍ 
متورمُ الضِّحْكاتِ.
قهوتي والبُنُّ والكافيينُ ...
وصباحُ الشعرِ الأربعين ..
يضاجعُ عذراءَ الصباحِ .
 
غادري فنجانَك ..
مِنْ على مَراشِفِه إنزعي ما كُتبَ عليكِ
أُتركيه فارغا منك كحياةٍ تنازلت عنك ...لوَرَمٍ خبيثٍ....
قِفي أمام الله واسأليه ...سائليه...
بثقةٍ قفي و ظهرُك للعرّافِ ...
وامضي كأنك تسقين الأرضَ قهوةً 
كأنك تُفيقين لكي لا تنامي ...
أََسْكِتِي مآذنَ لياليك واختاري أيامَك بيديك.. 
لا تستقبلي ليلا  مِن جديد 
دعي الحلمَ يفعل ....
وإذا اشتاقك نجمٌ 
أَقيمي برْزخا بين السماءِ و جُموحِ الشُّرُفاتِ.
 
لا تدخُلي صباحَك إلا مُكْتَمِلةَ العقلِ....
كاملةَ المشمشِ ...
رغم اليأسِ 
ناضجةَ البُنِّ ...
لا تمنحي القهوةَ شرفَ صَحْوتِك ...
وأنت تُعِدِّينَ فنجانَك
فكري بالإناثَ بعدَكِ
سيَرِثْنَ ما يقرَأه العرافُ  ....
وما يغفرُه اللهُ لأنوثتِك
ثَبِّتي موعدَ القهوةِ وتواريخَ دوراتِك ...
لِألاّ ينزفْنَ أكثر.....
كم مرٌ ألاّ نشربَ قهوةً ...
وأمرُّ أن يُعِدَّها الغيرُ  بِطقوسِهم ....فتُقْهِينا عنِ الحياةِ.
 
وأعودُ لقهوتي
لا سنينَ معي ولا خيباتٍ ....إلاّ...
الخزافُ والبياضُ حاضران ..  
أمارسُ الشعرَ على سوادٍ 
كيف مِنْ نشوةٍ نشربُ سوادًا 
ونلبسُ الأسودَ مِنْ حزنٍ إذا غابت ؟....
قهوتي ...!!
كيف لا يَتَوَرّدُ البنُ  من شعرٍ ذاتَ  أشواقي.؟....
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)