ardanlendeelitkufaruessvtr

أيُّها الواثِبُ

بقلم محمود بريمجَة - سُوريةُ آذار/مارس 22, 2020 348

محمود بريمجَة - سُوريةُ

أيُّها الواثبُ إلى العَلياءِ مَهْلاً

هاكَ يَدي وَ لْنَنْطلقْ معاً

و نَصنعِ النُّورَ لِشَعبِنا

فقلبي يَهفو للشَّمسِ و سَنا الآفاقِ

إنَّ لَذَّةَ الحياةِ كِفاحٌ و عَلياءُ

و سِرُّ السَّعادةِ ثَناءٌ بعدَ جِهادِ

أَلا تَوَدُّ رَفيقاً لطريقِ الوُثوبِ ؟

خُذْني معَكَ ، وَ لْنَكُنْ صِنوانِ

فَرِفقةُ الكِفاحِ أجملُ قِصَّةٍ

☆   ☆   ☆

هيَّا بِنا نَنفُضْ غُبارَ الصَّمْتِ

و نسحقِ اليأسَ و التَّسويفَ

فقدْ أشرقَتْ شمسُ الحياةِ

و ذابَ الخَوفُ و الجُمودُ

اليومَ نشُقُّ دربَنا

نطلُبُ الحُرِّيَّةَ لشعبِنا

فلا خُنوعَ بعدَ اليومِ

إنَّهُ فجرُ الخَلاصِ الموعودُ

☆   ☆   ☆

لقد سَئِمْنا الجُوعَ و تَضميدَ الجُروحِ

و تذوُّقَ أنغامِ الأنينِ و مَواويلِ الرَّثاءِ

أنتَ الطَّامحُ لِرُكوبِ الآفاقِ

المُحطِّمُ جُدُرَ الخُنوعِ و الإذلالِ

و أنا أتحيَّنُ نُهوضَكَ

لِنُقوِّضَ أركانَ الظُّلمِ و الظَّلامِ

و نسلُكَ سبيلَ الكرامةِ و الهَناءَةِ

هيَّا بِنا نُباركِ الثَّوَرانَ

ثَوَرانَ أنفُسِنا في وجهِ الطُّغيانِ

☆   ☆   ☆

إنَّ الطُّغاةَ مزَّقوا أحلامَنا

أفسدُوا عَيْشَنا ، و أعتَموا آفاقَنا

منَ الرَّغيفِ و أنسامِ البقاءِ حَرَمونا

و بالأشرارِ و المُفسِدينَ لَقَّبونا

و سوى النُّهوضِ لم يُبقوا بُدَّاً لنا

فهيَّا إلى الثَّورةِ .. هيَّا إلى الحياةِ

وَ لْتكُنْ روحُنا فِداءَ العِزَّةِ و كرامةِ الإنسانِ

☆   ☆   ☆

أيُّها الواثبُ .. لا تتمهَّلْ

فهذا يومُ الوَثبةِ و انتزاعِ المَسلوبِ

و إيقادِ جُذوةِ الثَّورةِ في النُّفوسِ

فلا طأطأَةَ بعدَ اليومِ و لا رُكونَ

لا أشواكَ تُثقِبُ هالةَ شمسِنا

و لا أقدارَ تُجهِضُ هِمَمَنا

فهذا يومُ النُّورِ .. و العيشِ في ظلِّ الحُبورِ

قيم الموضوع
(0 أصوات)