ardanlendeelitkufaruessvtr

الاعلامي الرائد خالد النجار في موسوعه (بين جيلين).. عمالقة الصحافة العراقية وروادها الكبار..

      وكالة الحـــــدث الاخبارية / خالـد النجـار / بغـــداد 

واخيرا شهدت ( موسوعة صحفيون بين جيلين  ) النور بعد جهد مكثف بذله الزميل والصديق صادق فرج التميمي المؤلف والموسوعي الرائد من المطبعة والتدقيق والكتابة والاشراف اللغوي والتصحيح وتحضير صور الزملاء الصحفيين والاعلاميين الرواد الذين يضمهم (الجزء الاول ) ، بعد ان تم تنفيذ الموسوعة وطبعها بشكلها الرصين والجميل ليضاهي المطبوعات الاخرى ذات العلاقة .. وبوشر بتوزيعها على الزملاء المعنيين ، ليستمر التميمي بعمله في انجاز الجزء الثاني من هذه الموسوعه لتضم عمالقة الصحافة العراقية وروادها ومؤسسيها وفق السياقات الصحفية والاعلامية منذ انطلاقتها حتى يومنا هذا وماشهده العراق من متغيرات سياسية واجتماعية وثقافية وادبية ومتغيرات لم تكن في الحسبان .. ولكي لايضيع جهد من خدم الصحافة ووضع اسسها كما يجب وان تسير عليه اصول الصحافة ومتغيراتها سواء العلمية والتكنولولجية وغيرها من المتغيرات ..

ـ الزميل صادق التميمي الاعلامي والتوثيقي الذي اصدرالموسوعه اوضح للـ ( الحـــدث ) عن اهمية مثل هذه الاصدارات بالقول : لابد ان اشير الى اهمية مثل هذه الاصدارات الصحفية التي توثق حقبا لاجيال صحفية توقد نفسها كشمعة تنيردروب الاخرين ، وهذا هو الجزء الاول واعمل الان على الجزء الثاني منه والذي سادون فيه موسوعة (صحفيون بين جيلين) لاسماء عراقيين ممن يعيشون في (المهجر اوالاغتنراب ) ويتولون مزاولة مهنة الصحافة..في طل الظروف الصعبة ، واود الاشارة الى اني تلقيت مئات الطلبات في هذا السياق من زملاء المهنة في (اوربا وبريطانيا واستراليا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية)  إضافة الى زملاء يقيمون حاليا في دول عربية منها مصر وتونس وسوريا وبعض دول الخليج...وقد اثار الجزء الاول اعجاب جميع الزملاء رواد الصحافة العراقية وعمالقتها من موسوعة (صحفيون بين جيلين) وضم اسماء كبار من زملاء الأسرة الصحفية والإعلامية العراقية توزعت سيرهم على ( الف و ١١٠ صفحة) من القطع الكبير.. والتي تستهدف أحياء جزء من تاريخ الحركة الصحفية والإعلامية العراقية التي كادت الأحداث التي تعرض لها العراق قبل وبعد احتلال العراق 2003 ان تطوي صفحاتها المشرقة..وقد عكفت الان على تدوين لنحو (8000 آلاف صحفي واعلامي عراقي) يزاولون المهنة ومستمرين بها ، فيما تلقيت منذ اصدارالجزء الأول من الموسوعة مئات الطلبات من زملاء مهنة آخرين لكي يضافوا اليها..

ـ مضيفا: هذه الموسوعة تعتبرمنجزا توثيقيا بحثيا متاحاً بسهولة أمام الأجيال الجديدة من الاعلاميين والصحفيين والمهنيين والنقابيين ليطلعوا على مساهمات وانجازات الذين سبقوهم ، وكذلك ليكون مرجعاً في المكتبات لكل قارئ أو باحث مهتم بموضوع تاريخ الصحافة العراقية على وجه الخصوص ، وتاريخ أعلام العراق ورجاله عموماً ، واعتبر اخرون من الصحفيين والاعلاميين بانني اريد التاكيد ان التوثيق  هو الركيزة الحقيقة التي يعتمد عليها الباحثون في البحث عن الحقيقة ، وذاكرة الأمة المضيئة اليقظة الحصينة التي لا يدركها النسيان ، وهو المستند الصحيح المُحكم المؤكد الذي يؤخذ به على وجه الدقة والصحة والواقع  والحقيقة كما كانت و كما هي .. وبهذه المناسبة اوجه الدعوى لكل زملاىئنا الصحفيين في الخارج من الرواد ان يرسلوا سيرتهم الذاتية ومعززة بالصور والانشطة والمعلومات الصحفية والانجازات ذات العلاقة الينا لكي نوثقها ونصدرها في الجزء الثاني من الموسوعه التي ستصدر ان شاء الله بعد اكمالها وتدقيقها..

ـ ومن جانبي وبهذه المناسبة اتوجه بالشكر والتقدير للزميل الاعلامي الرائد استاذ صادق فرج التميمي بمناسبة صدور موسوعته الابداعية (صحفيون بين جيلين)والتي دونها زميلي وصديقي ورفيق الدرب في الصحافة العراقية بقصد التعريف بين جيلين من الصحفيين العراقيين  وتمَّ تداول أسماء الصحفيين الواردة في هذه الموسوعة حسب الحروف الابجدية وسَنة الولادة .. وقد تناول زميلي التميمي سيرتي الذاتية الصحفية منذ اطلاقتها عام 1974حتى يومنا هذا ، واضاف اليها اراء وتعليقات الزملاء القدماء من جيل الصحفيين الرواد .. واود ان اتقدم لزميلي ابا هبة بالشكر والتقدير والعرفان لتسليطه الضوء على منجزات رواد الصحافة العراقية القدماء والرواد وتوثيق اعمالهم ودورهم في انبثاق صحافة حرة اصيلة لاتنتمي لاحزاب او اشخاص اواتجاهات فقط تنتمي للعراق العظيم والعراقيين ، واعبر له عن سروري واعجابي وتقديري للجهود الطيبة التي إستمرت لسنوات عدة من قبله وهو يبحث في جمع ارشيف عن الرواد من الصحافة والاعلام وجيل الشباب بكل اختصاصاتهم ممن برعوا في المهنة وفي الادب والثقافة والجانب العلمي والاكاديمي ..واتصالاته الهاتفية المستمرة مع جميع الصحفيين العراقيين ومتابعة انشطتهم واتصالاته الهاتفية المستمرة مع جميع الصحفيين ومتابعة انشطتهم وتوثيقها ،كما جائت بصحف اعمالهم ونتاجاتهم الصحفية والادبية والثقافية والمجتمعية والسياسية ايضا ودورهم في تخريج افواج من الصحفيين من الاجيال المتعاقبة واللذين اخذوا دروهم قيادة الصحف الحرة الحقيقية واسمائهم لامعه الان ، حيث وثق التميمي سيرتهم ودورنا في تدريب العشرات منهم وهم احياء حتى يومنا هذا.. ولابد من الاشارة الى ان هذه هي الموسوعة الاولى في هذا المجال وقد تميزت بضخامتها واخراجها وطباعتها الجميلة عن الجهد الكبيرالذي بذله الزميل الاستاذ صادق في جمع وتحرير مادتها وأرشفتها .. ولابد من الاشارة الى ان الموسوعه تداولت أسماء الصحفيين والاعلاميين في حسب الحروف الابجدية واماكن العمل وسَنة الولادة  وتوزعت سيرهم المهنية والإنسانية على ألف و100 صفحة بوزن خمسة كغم .

قيم الموضوع
(0 أصوات)