ardanlendeelitkufaruessvtr

أشباحٌ ام مُقاومين ؟

بقلم ولاء العاني آذار/مارس 26, 2020 369

ولاء العاني

 تقدم يا فتى وتكلم ماذا عندك ؟

 سيدي القاضي : كنتُ صغيرا لا أعرف عن الدنيا اي شيء واقضي وقتي بين المدرسة والحقل ... فضجَّت القاعة بالضحك . 

صاح القاضي : هدوء ... 

وقال له : هل جئت لتضيع وقتنا ؟

 رد : ابدا ابدا سيدي ...

كنت كلما اقترب من الجدار احس كأنني ارى اشباحا تتراقص فاولي هاربا ! ضجت القاعة بالضحك ايضا ...

ضرب القاضي المطرقة على المنضدة بقوة وقال : هدوء ...

نعم سيدي استمرت الحالة معي ليالي عديدة حتى اني خشيت على حالي وتسائلت . هل انا مجنون ام انني في طريقي الى ذلك ؟

 قال القاضي : نعم . نعم وماذا أيضا ؟

 حتى ظهر لي شبحا يوما قبل الغروب بقليل فناداني بإسمي وطلب مني الاقتراب . وهل فعلت ؟ قال القاضي ...

اجاب : لم يكن لي حلا آخر . ثم أخذني معه الى داخل الشجرة ...

ارتفعت اصوات الضحك بالقاعة مرة اخرى !

قال القاضي : بني لا تضيع وقت المحكمة في هذه التفاهات فالقضية التي اتهمت بها خطيرة . هي الارهاب !

قال : تمالكت نفسي واستجمعت قواي وتركت كتابي على الارض عامدا حتى يستدل على مكاني ان افتقدوني ... دخلنا داخل الشجرة فوجدت مجموعة من الرجال . واذا به ابي رحمه الله يجلسُ بينهُم لانهُ يقود مجموعة من المُقاومين الابطال . أليس بلدنا محتلا . 

الم يأتوا لقتلنا ؟

 القاضي : تقصد مجموعة من الإرهابيين ؟

 الصبي : أرجوك سيدي احترم الابطال الذين رفعوا اصواتهم في وجه الظلم وقالوا له كلا ... 

وحملوا في وجهه السلاح ...

قال القاضي اكمل : قال سيدي ثم صحوت فتَبين لي انني كنتُ احلم

قيم الموضوع
(1 تصويت)