ardanlendeelitkufaruessvtr

الجاهلية الغربية وفاتورة عداء الاسلام .

بقلم عبد المنعم إسماعيل آذار/مارس 28, 2020 324

عبد المنعم إسماعيل

قال تعالى : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) سورة الأنبياء.

وقال تعالى : هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (2) سورة الجمعة.

قبل البحث في مدلول الآيتين الكريمتين نقول للعالم بأسره بصفة عامة ولبلاد أوروبا والامريكيتين وشعوب الشرق وشمال آسيا هذه السؤالات :

ماذا حققتم بعيدا" عن الإسلام ورسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم؟

هل أدرك العالم الأوروبي والامريكي والصيني أهمية الحاجة لرسالة السماء الى الأرض ومن ثم الشوق للرحمة المهداة محمد صلى الله عليه وسلم ؟

ماذا خسر العالم بخصومة الإسلام والقرآن والسنة ؟

ماذا جنى شعوب العالم بعيدا" عن رحمة الاسلام وكلمة القرآن وسنة العدنان محمد صلى الله عليه وسلم؟

هل ادركت شعوب الأرض حجم الجريمة المستدامة بمكر حكوماتهم حين يتم التصديق بنظرية الاسلاموفوبيا ؟

هل ادركت شعوب العالم اهمية الحاجة للرحمة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم؟

هل اهتمت مراكز البحوث والدراسات بحجم ضحايا الجاهلية المعاصرة سواء كانت امريكية او سوفيتية او بريطانية او صينية او يابانية او خمينية او صهيونية خالصة او صليبية بروتستانتينية انجيلية او ارثوذكسية ماكرة او كاثولوكية خبيثة تؤسس لنظرية الحق الالهي الذي بها عاش الاحبار والقساوسة والبابوات الفساد باسم النظرية المقدسة المحرفة عند الكنيسة او عند الخصوم الذين سقطوا في الإلحاد هربا" من جهل وجهالة وتجهيل وانتكاسة القادة سواء داخل الكنيسة او داخل الاوكار العلمانية التي انقلبت على الدين الباطل داخل الاديرة بشارات من الصلبان او النجمة السداسية الحاقدة وحينها شربت اوروبا السم في السم وليس السم في العسل فما كانت الصهيونية العلمانية عسلا" في يوم من الأيام.

هل ادركت مراكز الاحصاء حجم ضحايا الشرك والخرافة باسم الدين المحرف ومن ثم ابتلاهم الله بمجرمي الجريمة المنظمة عقب تمدد عصابات الجريمة ظاهرها الحكم في البلاد الاوروبية والأمريكية والصين واليابان وباطنها جعل الشعوب مجرد ارقام في دنيا الصحافة حين تم قتل عشرات الملايين في الحرب العالمية الأولى والثانية وملايين الناس عقب انتهاء الحرب المباشرة نتيجة الحروب الاستباقية حول العالم ظنا" من ذئاب البيت الابيض انهم يصنعون السلام فما كانوا الا يجسدون الارهاب حول العالم وجرائم الجيوش الغربية تملأ الواقع ونشرات الاخبار ؟

هل ادركت الشعوب حول العالم بمخاطر جريمة صناعة الفقر في شعوب العالم الثالث ليجعلوا منها شعوب خدمية لتجارب الابحاث الغربية امس واليوم والغد ؟

فاتورة التسليح للجيوش الغربية من سددها واين تم استخدام هذه الجيوش ؟

الم تكن هذه الجيوش اداة ظلم ضد الانسان والعدل والحرية ؟

ماذا فعلت جيوشكم في افريقيا واسيا عامة والعراق والشام خاصة ؟

ماذا فعلتم بمسلمي كوسوفوا والبانيا ؟

حدثوني عن الفساد الاجتماعي بسبب افلام هوليود وغيرها ؟

كل هذا الفساد من الذي يسدد فاتورته على ممر الزمن ؟

معاداة الله عزوجل والاسلام والقرآن والمسلمين ماذا حققت لشعوب اوروبا وامريكا والصين ؟

هل ادرك الشعب الاوروبي والامريكي والصيني والروسي وشعوب الشرق الاوسط مخاطر تلاعب مجرموا الحكومات الغربية بالواقع والمستقبل حين يصنعون الحدث للحفاظ على اسعار السوق دون الاعتبار بحرمة الانسان او حقوق الانسان ؟

متى تنتبه شعوب العالم الى اكذوبة حقوق الحيوان عند الغرب او الشرق البعيد عن الرحمة المهداة محمد صلى الله عليه وسلم؟

هل ادرك شعوب البرتغال واسبانيا الخير بعيدا" عن محمد صلى الله عليه وسلم ؟

هل ادركوا جميعا" مخاطر جريمة رعاية الشرك والجاهلية باسم الحضارة حين يتم الترسيخ لفكرة دارون والتي هي ضد الدين والعقل والواقع ؟

ألم يكتشف الغرب اليوم الحاجة للرحمة الربانية التي هي محمد صلى الله عليه وسلم ؟

هل اكتشف العالم ان دين محمد صلى الله عليه وسلم يؤسس للعدل كل العدل أقص وابعد ابو لهب لأنه كافر جحد عبادة الله واعلن بالقرب لسلمان الفارسي بل وجعله من ال البيت الكرام ؟

لماذا يعادي الغرب والشرق الاسلام والتوحيد والسنة المحمدية ؟

لان التوحيد والسنة بل وكل ما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين من جانب ومن جانب آخر الاسلام يحرر البشرية من اهواء الانسان كل الانسان كان في قمة الهرم او في قاعدته .

انهم يخافون من الدين والاسلام والسنة بصفة خاصة لان الاسلام يصنع وعيا" يوقف المد الجاهلي الطاغوتي سواء كان فارسيا" او روميا او تتاريا" او مغوليا" او انجليزيا" او امريكيا" او فرنسيا" او هندوسيا" او صينيا" او خمينيا" او علويا نصيريا" .

انهم يخافون من الرحمة ، بل انهم يمهدون البشرية ويجعلونها في مرمى السنن الربانية الكونية التي تقع على من لازم الجور والظلم والشرك والفساد في الأرض.

متى ينتبه شعوب العالم بصفة عامة الى جريمة اقصاء الاسلام عن الحياة ؟

هل يدرك شعوب العالم الحاجة الى شمولية الرحمة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم؟

يا قادة العالم العربي والاسلامي انتبهوا من غربان المنظومة الدولية المجرمة فهم يسعون لقطع صلتكم بشعوبكم ومن ثم يقع الخلاف والفساد لتحقيق اطماعهم الحقيقية حول الارض.

متى يدرك شعوب العالم اننا مجرد ارقام في أجندات المشاريع الدولية الظالمة؟

ومن ثم نقول لا سعادة الا بقبول الرحمة التي جاء بها الله عزوجل وهي قبول الاسلام والسنة وحب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وتمكين الاسلام لصناعة اقتصاد العدل والعلم والرحمة بالبشرية .

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على السبت, 28 آذار/مارس 2020 17:57