ardanlendeelitkufaruessvtr

الأردن : إجراءات قاسية لمنع إنتشار كورونا في ظل ظروف معيشية صعبة

بقلم  نضال العضايلة نيسان/أبريل 09, 2020 367

 نضال العضايلة

واجه الأردن أزمة تفشي فيروس كورونا بنجاح لاقي استحسان وترحيب المواطن الأردني الذي يعيش عزلاً اجبارياً لم يشهد مثيل له على مدى تأسيس الدولة الأردنية. 

ومع تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا في الأردن بات الحديث عن طرق لإعادة الحياة لمؤسسات الدولة امر يؤرق الحكومة التي أصبحت بين فكي كماشة. 

الحكومة الأردنية اتخذت جملة من الإجراءات الكفيلة بمنع إنتشار الفيروس، في المقابل اتخذت عدداً من القرارت التي أرهقت الموازنة، في إطار تعويض المواطنين عن فترة التوقف عن العمل، بمدهم بوسائل العيش الملاءمة. 

وزير الصحة سعد جابر أكد في أكثر من مناسبة ان الحكومة تدرس فتح العديد من القطاعات تدريجيا ضمن شروط معينة، فيما دعا نقيب تجار المواد الغذائية، خليل الحاج توفيق، الحكومة لوجوب عودة الحياة في الأردن لأن الإغلاق التام ليس حلا.

وفي الوقت الذي يتحدث فيه الأردنيون عن فك الحظر وعودة الحياة إلى طبيعتها ظهر وزير الدولة لشؤون الاعلام أمجد العضايلة، ليطمئن المواطنين على مستوى المخزون الاستراتيجي من المعدّات والمستلزمات الطبيّة، مؤكداً على ضرورة تعزيز المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية، وضمان جودتها.

ومع تصاعد حدة الشكاوى من سوء الحالة المعيشية اشتكى عمال مياومة ومواطنون من قلة الدخل نتيجة حظر التجول ووقف العمل في عدة قطاعات اقتصادية، مؤكدين ان أوضاعهم الاقتصادية باتت صعبة، في ظل تعطل حركة الاقتصاد، وعدم توفر الأموال بين أيدهم، متسائلين هل نخرج للتسول حتى نستطيع مواصلة العيش.

ونتيجة هذه الظروف الصعبة دعت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، إلى إنشاء صندوق لدعم عمال المياومة الذين توقف دخلهم بالاضافة الى اجراء ترتيبات مع القطاع الخاص تضمن دفع الرواتب الشهرية لمستخدميها، مقترحين التوسع في منح تسهيلات للعمل لقطاعات محددة خصوصا محلات إصلاح السيارات و البناشر ومحلات قطع الغيار المتعلقة بصيانة المخابز.

من جهة أخرى أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام أن(67%)؜ من اصحاب العمل يفكرون بالاستغناء عن خدمات بعض الموظفين والعاملين فيما إذا استمرت أزمة فايروس كورونا المستجد وإجراءات الحظر والإغلاق لفترة اطول.

وقال 44% من العمال في القطاع الخاص لم يتسلموا رواتبهم عن شهر آذار و(36%)؜ منهم استدانوا من الأهل والأصدقاء لتدبير امورهم المعيشية.

فيما أشار 78% من العاملين في القطاع الخاص وعمال المياومة تأثروا سلبا نتيجة إجراءات الحظر.

الغالبية العظمى من عمال المياومة وغير المقتدرين وكذلك اللذين تزيد أعمارهم عن ٧٠ سنه، عرفوا عن إجراءات مؤسسة الضمان الاجتماعي بخصوص تقديم المساعدات العينية، و19% فقط من الذين عرفوا عن تلك الإجراءات قام بالتسجيل لدى المؤسسة للحصول عليها، و73% من الذين سجلوا لا يثقون بـأن تلك المساعدات سوف تقوم بتخفيف الكلف عليهم.

ويعتقد 44% من الأردنيين  أن أفضل طريقة لمساعدة اصحاب المهن الصغيرة وعمال المياومة هي تقديم المساعدات العينية لهم، بينما يرى 40% من الأردنيين ان الطريقة الأفضل لمساعدتهم هي السماح لهم بالعمل وفتح محالهم لفترات قصيرة.

33% فقط من الأردنيين يعتقدون أن أفضل وسيلة لتقديم المساعدات لعمال المياومة واصحاب المهن الصغيرة هي من خلال صندوق المعونة الوطنية.

ويذكر ان الغالبية العظمى (59%)؜ من العمال والموظفين لا يمارسون أي عمل خلال فترة الحظر.

من جانب آخر بدت الحكومة الأردنية إجراءات جديدة فيما يتعلق بالكشف عن المصابين بفيروس كورونا، وذلك بعد وفاة ستيني في مدينة السلط تبين أنه كان مصاباً بالفيروس، ففرضت غرامات وعقوبات تصل إلى حد السجن على كل من أخفى إصابته.

قيم الموضوع
(0 أصوات)