ardanlendeelitkufaruessvtr

أبرز طرق التكافل الاجتماعي ..

بقلم ابراهيم الدهش نيسان/أبريل 27, 2020 382

 

ابراهيم الدهش

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
صدق رسول الله
وأحاديث كثيرة إضافة إلى عدة آيات ذكرت في القرآن الكريم حول التكافل و مساعدة الآخرين
ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتميما واسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءاً ولا شكوراً ..
وتأتي هذه الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة في واجب المساهمة ومساعدة افراد المجتمع فيما بينهم وخاصة الوقوف مع المتعففين حيث لها الأثر الطيب في رضا الله والمجتمع و رضا النفس .. الحديث يطول حول أهمية التكافل وخاصة في تعزيز العلاقة مابين جميع شرائح المجتمع وإزالة الفوارق الطبقية بين الجميع وخاصة عندما أفراد المجتمع صفاً واحداً في المساهمة الشريفة والغاء شيء اسمه فقر ..
يعتبر هذا الانجاز مشروعاً استثمارياً مهماً اذا طبق بالشكل الصحيح بعيداً عن الرياء والمصالح الشخصية والنفعية وحب الظهور فسوف ينال رضا الله والمجتمع ويتفوق الجميع من خلاله ..
ولم يقتصر التكافل على جانب واحد في المساعدة بل هناك العديد من الطرق والأساليب التي تسهم في التعاون والتكافل الاجتماعي .. منها على سبيل المثال لا الحصر ، تنظيف الشوارع في الأحياء السكنية من خلال الاستفادة من طاقات الشباب والصغار و احتوائهم لتجنبهم الانجرار الى جوانب سلبية تسبب ضرراً لانفسهم والمجتمع . كذلك تصليح التالف من الأغراض للجيران وخاصة عند العوائل المتعففة من الذين لا يمتلكون قوة يومي ولا يوجد لهم معيل أو من يتحمل المسؤولية . تقديم كسوة العيد للمحتاجين سواء كانت جديدةً أم مستعملة بحالةٍ جيدةٍ جداً وخاصة ونحن مقبلين إلى الشهر الفضيل والعيد . مساعدة الآخرين سواء كانوا أقرباء أم جيران بالمال عند تعرضهم لمشكلات مادية كبيرة وإن يستوجب في المساهمة في تزويج الشباب . قضاء الديون عن الناس المحتاجين دون علمهم وخاصة من الذين كان في ظرف مادي صعب ، فمن فرج كربة أخيه فرج الله كربه كلها يوم القيامة، وهو يوم شديد الأهوال، يكون الإنسان فيه أحوج ما يكون للمساعدة والخلاص. مساعدة الطلاب الضعفاء على التعلم في المواد الدراسية لتحسين أدائهم المدرسي وذلك بمساعدة الأشخاص المختصين والأساتذة إضافة إلى شراء المصادر والكتب لطلبة الجامعات من الأسر المتعففة . تنظيف و زراعة الأشجار في الأحياء السكنية لتجميل المنظر العام للقرى والمدن من خلال تعاون الشباب والصغار النشيطين ، وهذا بالتأكيد يعود ريعه للمجتمع ، زيارة المرضى وقضاء حوائجهم، والوقوف معهم حتى يتمكنوا من الشفاء والتمتع بالصحة من جديد . تقديم النصائح المفيدة للآخرين بهدف تحقيق النفع والمصلحة لا بهدف التنظير عليهم والتسبب لهم بالإحراج .. إذن التكافل الاجتماعي لا يقتصر فقط على توفير السلة الغذائية وانما هناك عدة طرق و وسائل ممكن تقديم العون والمساعدة من خلالها و نخدم فيه الأسرة المتعففة ونخدم مجتمعنا وبلدنا في آن واحد

قيم الموضوع
(0 أصوات)