ardanlendeelitkufaruessvtr

الحكومية الجديدة .. وداعش ..والحقائب الوزارية .

بقلم ثائرة أكرم العكيدي أيار 09, 2020 422

ثائرة أكرم العكيدي

هل سيواجه رئيس الحكومة الجديد مصطفى الكاظمي  تحديات بعد الافتقار المزمن  للبنية الأساسية للدولة  وشروط اختيار الحقائب الوزارية وفق المحاصصة السياسية إلى الأرضية الصلبة التي يستند إليها لمواجهة تلك التحديات وتجاوزها خلال السنوات المتبقية للدورة القادمة من الانتخابات هل سيمتلك القدرة على الاستمرار ،هل سيقنع المتظاهرين والشارع العراقي بإثبات شخصيته وتغيير عملي فعلا مما هو مطلوب منه بعيدا عن التدخلات الخارجية في رسم شكل العملية السياسية، وهو أمر مألوف واعتادت عليه النخب السياسية، فإن عموم العراقيين لم يعدوا يهتمون بهذه التدخلات الخارجية بقدر ما يتطلعون إلى ما يمكن أن يقدمه ساسة العراق فيما يتصل بتلبية حاجاتهم الأساسية في إرساء الأمن والاستقرار وتحسين المستوى المعيشي ومكافحة الفساد وصولا إلى تقديم الخدمات الأساسية ..

ما سر اشراك اشخاص في العملية السياسية واعطائهم مناصب حساسة وهم ذو قربى (لحم ودم) مع زعماء في تنظيم داعش الارهابي السؤال هنا؟

لماذا قام مجلس النواب العراقي بتمرير الفريق الركن جمعه عناد سعدون الجبوري وزيرا للدفاع بالرغم من معرفة ان اخاه عبد الرزاق عناد سعدون الجبوري كان ومازال وزير مالية مجاميع داعش الاجرامية بالرغم من رفض المجلس نفسة قبل عدة اشهر لوزيرة التربية شيماء الحيالي كون زوجها متورط مع قضايا داعش واخاها قيادي في التنظيم..

طبعا سيادة وزير الدفاع مرشح من قبل ابو مازن والخنجر، لان وقتها لم تسمح لهم الفرصة بتمرير مثل هؤلاء للحكومة واعطائهم مناصب خاصة بعد رفض شيماء الحيالي، من قبل بعض النواب ايام حكومة عادل عبد المهدي والتي صرحت هي بنفسها ان اخاها كان قيادي كبير في تنظيمات داعش الاجرامية وقد عجت مواقع التواصل الاجتماعي وقتها ورُفض رفضاً قاطعاً.. 

مالفرق بين أخ (شيماء الحيالي) وأخ (جمعه عناد) الاثنان زعماء لقيادات داعشية ولا نحمل ذنب احد بذنب اخيه ولاتزر وازرة وزره اخرى لكن الكل يعلم ان وزارة الدفاع وزارة حساسة جدا ومهمة وهي مؤسسة وطنية مرتبطة بأمن وسلامة الوطن والمواطن ..

على الحكومة اعادة النظر ببعض المرشحين الذين اختارتهم. وايضا اشراك مكونات اخرى في العملية السياسية مكونات مهمشة منهم التركمان والايزيدية يجب على  الحكومة الجديدة  ان تكون على قدر المسؤولية التي احيطت بها ،هذه فرصتها  الاخيرة( الجنص) كما يقال لذا يجب عليها ان تسعى لتلبية رغبات الشارع العراقي، ونجاح رئيس الوزراء الجديد يتوقف على قدرته في إرساء الأمن والاستقرار وإنهاء البيئة الجاذبة لنمو الجماعات المتشددة في غربي وشمالي غربي العراق من خلال برنامج كفوء لإعادة الثقة بين الحكومة المركزية والمجتمع السني، ومعالجة أزمة النازحين داخليا والمهجرين قسرا وكذلك الكشف عن مصير عشرات المعتقلين..والسعي باعمار المحافظات التي دمرت اثناء احتلال داعش والتي مازالت الانقاض تشتاحها ..

وايضا من أولويات الحكومة الجديدة معالجة المشاكل اليومية والأزمات الاقتصادية وظاهرة الفساد، وعقد مصالحة وطنية حقيقية بين مكونات المجتمع العراقي لتجنب دخول العراق في حالة من الفوضى الأمنية. واذا لم يرى الشارع العراقي اي تغيير ولو جزئي للحكومة الجديدة (كانك يابو زيد لارحت ولاجيت ولاغزيت)

قيم الموضوع
(0 أصوات)