ardanlendeelitkufaruessvtr

رسالة إلى إمرأة أردنية، طامحة، جامحة، مبدعة، محفورة في أركان المجد النسوي

بقلم  الكاتب الصحفي نضال العضايلة أيار 11, 2020 393

 الكاتب الصحفي نضال العضايلة

 سعادة الدكتورة ميرهان حسين باكير

تحية طيبة وبعد

يسألونك عن النساء اين ولدن، وأي أرض باركن، يسألونك عن بنات الحسب والنسب، كيف صنعن من المستحيل حقيقة، ومن الواقع أمل، فكيف إذا سألوك عن ميرهان باكير، اين ترعرعت وفي كنف من، فماذا عساك تجيب؟.

حملت مشاعل الأفكار فيه

وكان الفكر يغشاه السبات

إمرأة للحياةِ وهبت نفسها

فأهدتها للناس الحياة

مسيرتها تاريخ ومجد

وبالأمجاد تروى الذكريات

 سعادة الدكتورة الفاضلة

انتِ واحدة من النساء الرائدات المبدعات اللواتي حفرنّ اسماؤهن في ذاكرة الزمن بأحرف من نور، نذكرك اليوم وكلنا فخر بك كأروع مثل للمرأة المبدعة المعطأة، مكافحة حملة على عاتقها مسؤولية جمة، وساهمت بإبداع بتطوير نفسها، تؤمن بشراكة العيش في عالم تتساوى فيه الفرص والحقوق، نطمح للمساواة، تبني عالمها بذكاء، تبدع من أجل التغيير.

وتجسيدا لعالمها الواحد الذي تتشابه فيه قضايا البشر بشكل عام، وقضايا النساء بشكل خاص اقتحمت قطاع الأعمال، ثم ما لبثت أن اقتحمت ميدان العمل النسائي والإنساني والخيري، تؤمن بتفعيل دور المرأة العربية في المجتمع، والنهوض بحقوقها، وتوفير سبل التطور والرقي بحياتها.

 سعادة الدكتورة الرائعة

تطرح ميرهان باكير سيدة الأعمال، المتخصصة في علم الجريمة، والحاصلة على الدكتوراة في علم النفس الجنائي الثلاثية الأساسية التي تقوم عليها حياة المرأة العربية، التعليم، الزواج، العمل، كقضية أساسية تحاول من خلالها الولوج الى طرح إشكاليات أخرى تمس حياة المرأة المعاصرة، كالحرية، والاستقلالية، وخوض غمار العمل السياسي، وسياسة التغييب التي يريدها المجتمع السياسي الذكوري، في إبعاد نصفه المنتج في الحياة.

تدرك باكير أنه من أجل أن يستفيد المجتمع من نصف طاقته المعطلة، ومن أجل عائلة منتجة، ومتفاعلة، وواعية بدورها الاجتماعي والوطني في تنمية دولها ونهضتها الشاملة، لا بد من ان نخطو خطوات كبيرة، في دعم تعليم المرأة ومحو أميتها، وتأهيلها وتدريبها للدخول في ميادين العمل، في القطاعين العام والخاص، والسعي لإشراكها في العمل السياسي والبرلماني، وهي خطوة جد مهمة في مسيرة العمل النسائي في المجتمع.

 سعادة الدكتورة المتوهجة

وان كانت باكير من النساء اللواتي يسكنّ في شقنا الشمالي جهة القلب، أخواتنا تيجان الرؤوس، نون النسوة، وهن جزء من ذاتنا وتفكيرنا الدائم، وهن جزء من ضلوعنا، فلماذا نصّر بجهلنا نحن بعضَ الرجال أحياناً، على تحطيم هذه الضلوع الغالية؟!، لهذا اقول لباكير كرجل ادمن حب أمه قبل اي حب عاشه أو يعيشه، اننا يا سيدتي، كلنا نناضل من أجل المرأة وحقوقها لأننا نحب هذا الوطن وكل منا لديه طريقة خاصة في النضال فمنا من يناضل بقلمه أوبفكره و آخر بصوته، فتحية لباكير المرأة الحرة ولأمثالها من النساء اللواتي حملن مشاعل العمل لنرى هذا الوطن في أحسن حال.

 الرائدة التي تنتمي لوطن إسمه الأردن، ومليكه هاشمي

وتبقى ميرهان باكير تتجول كالفراشة، تحلق بثقافتها وأفكارها في فضاءات لا حدود لها، وتنتقل بين زهرة وأخرى لتنشر لمساتها الإنسانية الساحرة هنا وهناك، فتداوي جراح هذا، وتشارك تلك أفراحها وأحزانها، وتتبادل الخبرات التي ترتقي بكل منهن، هي سيدة من طراز فريد، جمعها الطموح والشغف بالتغيير للأفضل، تخطت طموحاتها حدود الوطن الأحب على قلبها، لتُفاجأ بأن صداقة عميقة جمعت بينها وبين عالمها العربي، وجعلت منها رائدة على مستوى عال. 

تعمل باكير ككل النساء لكنها ليست إمرأة عادية، إنها حالة فريدة من نوعها قلما تجد مثيلاً لها بين النساء العاملات في مجال عملها، يسكنها الوطن وأثاره وهمومه لم تكل ولم تمل فتراها كل يوم تناضل من أجل إيصال رسالة إلى العالم بضرورة دعم المرأة والوقوف معها حتى تنهض، ويكون لها دورها الفاعل في مجتمع أصبح من الصعب تعزيز قدرة العمل فيه.

قيم الموضوع
(1 تصويت)

صحيفه الحدث

one

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It