ardanlendeelitkufaruessvtr

نزار العوصجي

يحاول العملاء جاهدين تطبيق نظرية اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الأخرين ، متناسين ان للكذب نهاية حتمية ستنفضح في يوم من الأيام ، كما انه لم يعد مقبولاً لدى الشخص البسيط قبل المدرك أن يصدق تلك الأكاذيب ، حيث يعرف معظم ابناء الشعب بمختلف مستوياتهم الحقيقة التي يحاولون طمسها وتشويهها ، من خلال اختلاق قصص غير واقعية تعشعش في عقولهم المريضة فقط ، تنم عن معدنهم الرديئ الصدء ، يحاولون عبثاً تحوليها إلى روايات لاقناع العالم ، فيخرج علينا خيالهم المريض بالأدعأت التي تحاول ان تشوه الواقع ، الا ان سرعان ما تنكشف لتعطي مؤشر اخر على زيف قصص وروايات هؤلاء المارقين ...

من تلك القصص البالية التي يروجوها ، قصة ضرب حلبچة بالكيمياوي والتي فندتها وكذبتها تقارير الأمم المتحدة ، ليعقبوها بقصة المقابر الجماعية التي ينسبونها إلى حقبة حكم النظام الوطني ، وفي حقيقتها هي جرائم يشهد عليها التأريخ ، كما يشهد عليها الشرفاء من ابناء الوطن ، بانها جرائم بشعة ارتكبها عملاء ايران في صفحة الغدر والخيانة ، حيث انهم مارسوا عمليات قتل ممنهج ، منتقمين من أبنائنا منتسبي القوات المسلحة الذين هزموا جيش المجوس في معارك القادسية الثانية ، اثناء عملية انسحابهم  من الكويت ، بعد ان نفذ العدوان الثلاثيني هجومه الغادر عليهم باسلوب وحشي وهمجي ...

الحقيقة هي ان جميع المقابر التي يتحدثون عنها الأن هي لأبناء الجيش العراقي ، الذين اغتالهم الغوغائين ( زعماء السلطة اليوم ) ممن شاركوا في صفحة الغدر والخيانة ، اثناء عملية الانسحاب من الكويت ...

ان من الواجب على من المثقفين والاعلاميين والمحامين ، ان يوجهوا رسائل ودعاوى ضد مروجي تلك الأكاذيب المتعمدة ، وفي مقدمتهم تلك الأمعة التي تسمى ممثلة الامين العام للامم المتحدة ، وان يفضحوا دورها القذر في تجميل الصورة البشعة للمجرمين الذين نفذوا عملية القتل ، منفذي المقابر الجماعية والذين ينضون تحت ما يسمى بالعملية السياسية ، بالأضافة إلى التكتم عن ما يرتكبونه اليوم من جرائم وحشية بحق المتظاهرين السلميين ، والتي تفوق عشرات المرات المقابر الوهمية التي ينسبوها للنظام الوطني ، بالأضافة إلى أعطاء صورة مخالفة للواقع من خلال تقريرها المتخمة بالمغالطات ...

عجباً يتحدثون عن المصداقية وهم ابعد ما يمكن عنها ، فان كانت تبحث عن الحقيقة عليها ان تذهب بصحبة سياسيي الصدفة ، الى السماوه وخلف السدة وجرف الصخر وغيرها من المناطق والمحافظات المنكوبة ، ويقولوا لها هذه مقابر النظام السابق ، كما عليها ان تزور المناطق الكردية لتطلع على المقابر الجماعية ان كانت تبحث عنها ، وكم مقبرة غير معلنة انشأتها احزاب السلطة وميليشياتها ...

هل هذه هي الاستقلاليه في العمل التي يتشدقون بها ، لماذا لا تشير إلى مقابر داعش أو تتطرق اليها ؟ ولماذا تصور الوضع في الموصل بصورة ورديه ؟ ولماذا لا تذكر في تقاريرها الميليشيات وظلمها ؟ ولماذا لا تتحدث عن الظلم الذي لحق بالاف العوائل التي هجرت قسراً من مناطقها ، وعن آلاف الاطفال والنساء الذين دفنوا تحت الانقاض ، من جراء معارك التدمير وليس التحرير ؟؟؟

عجبي ان كل من دخل الى العراق أصبح تاجراً ، سواء من الامريكان الغزاة او موظفي وممثلي الامم المتحدة ، لذا فمن الضروري ان نعمل على فضح زيف تلك الادعاءات ، كما انها دعوة لكل الشرفاء بعدم الانقطاع عن الكتابه في هذا الموضوع ...

لله درك ياعراق الشرفاء ...

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

one

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It