ardanlendeelitkufaruessvtr

الدراما العراقية ..بين الواقع والطموح ...

بقلم بتول عزيز حسين حزيران/يونيو 16, 2020 264

بتول عزيز حسين

جميعنا يعلم بالتأثير الإيجابي او السلبي الذي تتركه الدراما على سلوكيات وأخلاقيات المجتمع والشارع..فهي من الوهلة الأولى تعبر بطبيعتها عن مكنونات فردية ومجتمعية ..فهي تنقل بدورها أحداث و مشاكل سياسية أو اجتماعية وتسلط الضوء على كثير من الجوانب الإيجابية والسلبية للفرد والمجتمع ..هذا الدور الذي اضطلعت به الدراما بصورة عامة جعلها تقع في قمة التأثير في الأفراد والعوائل وكذلك جعل لديها النكهة الخاصة للأجواء العائلية الدافئة وخاصة في موسم رمضان وغيرها...

الدراما ..عبارة عن قصة مكتوبة بلغة حوارية جميلة مسبوكة من حيث المعنى والصياغة ..تم تحويلها إلى سيناريوهات لغرض توزيع الأدوار وترجمتها إلى إحداث..

ما أصبو إليه هو أن العوامل الواجب توفرها لكي تنتج الينا دراما حقيقية تنافس الدراما المقدمة عربياً او إقليماً..وهذه العوامل هي ((القصة والسيناريو ...الإخراج التلفزيوني المتطور ... الممثلين الأكفاء...المصور والعين اللاقطة ... والماكير والكوافير... التقنيات الحديثه ...الكوادر المدربه على هذه التقنيات وبقية جميع التخصصات ))

هنالك مجموعة من النقاط أحب أن أسلط الضوء عليها

1- يجب أن يلعب الكتّاب دورهم الرئيسي بتوفير مجموعة من النصوص المتقنة والتي يجب أن تعرض على لجان متخصصة لكي يختاروا منها ماهو مناسب

2-يجب أن تكون المهنية والكفاءة هي الأساس في أختيار الشخصيات التي تلعب الأدوار كممثلين وهذا ما نراه مفقوداً في أغلب الأحيان حيث تحولت الساحة إلى مجاميع و عوائل وعلاقات وتبادل مصالح ...

3-احترام التخصص فكثيرا من الأحيان نرى أن هنالك أشخاص يحاولون السيطرة على جميع مفاصل الأعمال الدرامية فتراه يلعب دور البطولة والإنتاج والإخراج والتمثيل والغناء والموسيقى التصويريه اي افتقادنا للتخصص مع احترامي للجميع 4-التسويق الإعلامي وهو من أهم الركائز الأساسية في ظهور الأعمال على الشاشة والمتابعة وللأسف الشديد لدينا ضعف حقيقي واضح في التسويق لهذا تجد كثير من الأعمال تبقى طي النسيان اما بشكل قصة او يتم الاكتمال من تصوير العمل ولكن بدون تسويق

5-الدور الحكومي والمؤسساتي وهو الاهم لما يوفره من دعم مالي ومعنوي وتأطير الأعمال بشئ من القانونية التي يمكن للممثلين ان يعملوا ضمن إطار الدولة ...ففي كثير من الأعمال رأينا أن هنالك دعاوى قضائية وأخرى عشائرية وتهديد للكوادر في حال نقل بعض الأعمال للواقع المزري الذي نعيشه

6-الاجور البخسة التي يستلمها الممثلون وهذا ما يدفع الكثير إلى ترك المهنة وتلاشي الطاقات المتجددة..لان أغلب الممثلين لايمتلكون دخل آخر وهم اناس يحتاجون العيش الكريم وتوفير متطلبات الحياة الكريمة ثم ان مهنه التمثيل للملتزم حقا تحتاج الى الكثير من التضحيه ولهذا من الصعب للنساء بالتحديد الاستمرار في هذه المهنه الااذا كانت عاشقه فعلا لها.

قيم الموضوع
(0 أصوات)