ardanlendeelitkufaruessvtr

العراق إلى اين

بقلم النفطجي بهاء الدين حزيران/يونيو 19, 2020 261

النفطجي بهاء الدين

العراق بين سوء الإدارة من رجال الشيعة وهوان رجال السنة.. وغباء مغلف من الاكراد وفساد الجميع سيستباح في عام ٢٠٢٤

بناء على المعطيات التاريخية ... والوضع الدولي

١. إطماع اردوغان......

٢.وأمعان إيران بأضعاف الدولة العراقية خدمة لمصالح لها باستنزافه ماليا واقتصاديا ...

ولو عدنا للتاريخ بعد الحرب العالمية الاولى ان ظروف عقد معاهدة (لوزان) تم بعد أن وافق العراق (عبد المحسن السعدون وياسين الهاشمي وفيصل الأول... وغيرهم من حكماء البلد) على منح حق الانتداب والوصاية لبريطانيا على العراق مقابل تعهدها بضمان بقاء ولاية الموصل ضمن العراق والحفاظ على وحدة اراضيه وقد توصل ساسة البلد في حينها انه لا قدرة للعراق على مجابهة تركيا فزجوا ببريطانيا العظمى أمامها بالمفاوضات والتي تنتهي عام ٢٠٢٣

والغريب انه في نفس المعاهدة تنازلت تركيا نهائيا لإيطاليا عن حقوقها في ليبيا ... وفق الفقرة ١٢ من المعاهدة.....

٣. الموقف العراقي اليوم..... متفسخ مفلس مهلهل

وشعلة الحرب الأهلية قريبه بعد ما لاح أن صقور السنة من الإخوان المسلمين سيعودون للعراق وهم أكثر استعدادا من صقور الشيعة لإعادة الاقتتال الطائفي

ودور الاكراد في غض النظر عن داعش لإثارة القلائل

وهو مقارب حاليا لوضع ليبيا إذا ان التقسيم جاهز

٤. الموقف الإيراني منهك ولن يمد يد العون للشيعة للحفاظ على نظام الحكم

٥. تركيا ...تستثمر الخوار والانقسام العالمي وتفاهمت مع روسيا وامنت ظهرها بشبكه من المصالح لا تستطيع روسيا الاستغناء عنها. وغضت النظر عن ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا.... وامنت لها ميناء على البخر الابيض تبقى تركيا هي المتحكمة بهذا التواجد من خلال تحكمها بمضائق (الدردنيل والبسفور)

٦. أوربا والناتو في خبر كان وفي حالة موت سريري

كما وصفه ماكرون

٧. تبقى الولايات المتحدة الأمريكية.... التي لها قاعده مهمه في تركيا تشكل خطأ متقدما للكشف والإنذار

تساومها عليها ونضغط تركيا بقوه لتضمن سكوت الولايات المتحدة عنها

٨. تدخل الولايات المتحدة في حوار مع العراق .... لان..

تحاول ان تضمن بقاء قواعد لها فيه وان لم تنجح بسبب المعارضة الشيعية(إيران) القاعدة في تركيا عي البديل الوحيد

٩.ال ب ك ك

هذه المنظمة التي دفعتها تركيا علنا إلى الأراضي العراقية لتبقى حجه وذريعة للتدخل في شمال العراق

والا انها كان بإمكانها ان تقضي عليها منذ زمن ولكنها لا تريد الان إلا في الوقت الي تكشر وتكشف تركيا عن نواياها بضم دهوك والموصل واربيل وكركوك إلى حدود بيجي

١٠. الانتخابات الرسمية في العراق عام ٢٠٢٢ وفي حالة بقاء الخارطة السياسية كما هي الان بل أتعس سيذهب ما تبقى من سلطه الدولة في ضل أطماع دول الجوار

١١. تستعيد إيران السيطرة على السليمانية التي تنازلت عنها بموجب اتفاقية القسطنطينية ١٨٤٧.. لإسكاتها

١٢. لن يتمتع السنة بإقليم بل سيتم اسكان الفلسطينيين في الانبار وما تبقى من أراضي غرب العراق

١٣. غرب الفرات إلى السعودية وشرقها دويلة اسمها البصرة لن يسمح لها بالعيش وسيتم ضمها إلى الأقوى

.....

كل هذا سيحدث بسبب عدم وجود رجال دوله في العراق يفكرون بالوطن ويتحالفون مع حليف قادر

على ضمان سيادة ووحدة أراضي العراق

وأتمنى أن اكون خاطئ بقراءتي

قيم الموضوع
(1 تصويت)