ardanlendeelitkufaruessvtr

ألم وغصة

بقلم عبد الحكيم مصطفى حزيران/يونيو 25, 2020 256

ألم وغصة
عبد الحكيم مصطفى
ايماننا مطلق بقدر الله ،ونؤكد ان البحث عن اسباب وفاة الدولي المميز اداءا واخلاقا وحضورا رياضيا بهياً احمد راضي في مستشفى النعمان ببغداد ،لا يعني باي شكل من الاشكال اننا كنا نحاول تاجيل موعد الرحيل المكتوب على نحو مؤكد عند الله عز وجل وفقا للاية الكريمة ( لكل أجل كتاب) .. نعم نقر بحقيقة ان وعد الله حق ،ولكن علامة الاستنكار تبقى قائمة حول طريقة تعامل الحكومة مع الطلب العزيز الذي قدمه الراحل احمد راضي ،بنقله الى العاصمة الاردنية عمان ليكون قريبا من عائلته ،وثانيا ليتلقى علاجا افضل ربما كان سينقذه من المرض .. ان الاهمال باوضح صوره يتجسد في المدة الزمنية التي استغرقت بين تقديم الراحل احمد راضي لطلب نقله الى الاردن ،وموعد الاستجابة ،وهي ستة ايام ،اذ ان الطلب قدم في السادس عشر من شهر حزيران الجاري ( بعد ثلاثة ايام من دخوله المستشفى) والموافقة حصلت بعد خمسة ايام .. الحكومة تزعم بان اجراءات السفر هي التي اسهمت في تاخير تنفيذ الطلب ،وهنا نقول اين الاستثناءات ،فاذا كان بعض المتخلفين حضاريا الشامتين الاقزام اشاروا الى ان الحالة الانسانية يجب ان لا تميز مريض عن مريض اخر ،وهذا ليس محل جدل ،ولكن الراحل احمد راضي أنعم الله عليه بعلاقات مميزة اكتسبها بجهده الرياضي الرائع لاعباً كبيراً لن يتكرر في العراق بعد عقود .. لاعباً ماهراً ذا انتاج ثر ونوعي في بطولات الخليج العربي وشباب العرب وشباب اسيا ودورة الالعاب الاسيوية والاولمبية وبطولة كاس العالم ،،والذي كان يتطلع اليه هو الاستفادة من تلك العلاقات ،ولكن الحكومة ( منعت) ذلك .. وللاسف المعلومات التي تسربت الى وسائئل الاعلام بعد ان لقى احمد راضي (ابو هيا) وجه ربه الكريم ،تؤكد حقيقة الشكوك التي انتابت احباء احمد راضي ،وتشير الى حجم الاهمال الذي مارسته ادارة المستشفى مع الراحل العزيز ،من جهة عدم متابعة حالته الصحية عن كثب على مستوى غياب الطبيب او الممرض في اللحظات التي سبقت الوفاة ..
والطامة الكبرى هي المعلومة التي وردت على لسان الزميل نقيب الصحفيين العراقيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ،الذي اشار ان المبلغ المالي الذي ترتب على سفر الراحل احمد راضي ،الى الاردن كان سيتكلفه شخصيا ،وهنا تؤكد الحكومة غيابها العجيب عن هذا المشهد الوطني والانساني ،المتعلق بانقاذ حياة رياضي وطني بكل معنى الوطنية عزف له السلام الجمهوري عشرات المرات تقديراً لقميص منتخب العراق الوطني الذي ارتداه بجدارة كبيرة ،لاكثر من عقد من الزمان .
ألم غياب الاسطورة احمد راضي لا يوصف ،ولكن بعض العزاء حضر وبقوة بتلبية رئيس مؤسسة الزمان ،الكبير سعد البزاز لفكرة النجم الدولي السابق ناظم شاكر باقامة تمألم وغصة – عبد الحكيم مصطفى
ايماننا مطلق بقدر الله ،ونؤكد ان البحث عن اسباب وفاة الدولي المميز اداءا واخلاقا وحضورا رياضيا بهياً احمد راضي في مستشفى النعمان ببغداد ،لا يعني باي شكل من الاشكال اننا كنا نحاول تاجيل موعد الرحيل المكتوب على نحو مؤكد عند الله عز وجل وفقا للاية الكريمة ( لكل أجل كتاب) .. نعم نقر بحقيقة ان وعد الله حق ،ولكن علامة الاستنكار تبقى قائمة حول طريقة تعامل الحكومة مع الطلب العزيز الذي قدمه الراحل احمد راضي ،بنقله الى العاصمة الاردنية عمان ليكون قريبا من عائلته ،وثانيا ليتلقى علاجا افضل ربما كان سينقذه من المرض .. ان الاهمال باوضح صوره يتجسد في المدة الزمنية التي استغرقت بين تقديم الراحل احمد راضي لطلب نقله الى الاردن ،وموعد الاستجابة ،وهي ستة ايام ،اذ ان الطلب قدم في السادس عشر من شهر حزيران الجاري ( بعد ثلاثة ايام من دخوله المستشفى) والموافقة حصلت بعد خمسة ايام .. الحكومة تزعم بان اجراءات السفر هي التي اسهمت في تاخير تنفيذ الطلب ،وهنا نقول اين الاستثناءات ،فاذا كان بعض المتخلفين حضاريا الشامتين الاقزام اشاروا الى ان الحالة الانسانية يجب ان لا تميز مريض عن مريض اخر ،وهذا ليس محل جدل ،ولكن الراحل احمد راضي أنعم الله عليه بعلاقات مميزة اكتسبها بجهده الرياضي الرائع لاعباً كبيراً لن يتكرر في العراق بعد عقود .. لاعباً ماهراً ذا انتاج ثر ونوعي في بطولات الخليج العربي وشباب العرب وشباب اسيا ودورة الالعاب الاسيوية والاولمبية وبطولة كاس العالم ،،والذي كان يتطلع اليه هو الاستفادة من تلك العلاقات ،ولكن الحكومة ( منعت) ذلك .. وللاسف المعلومات التي تسربت الى وسائئل الاعلام بعد ان لقى احمد راضي (ابو هيا) وجه ربه الكريم ،تؤكد حقيقة الشكوك التي انتابت احباء احمد راضي ،وتشير الى حجم الاهمال الذي مارسته ادارة المستشفى مع الراحل العزيز ،من جهة عدم متابعة حالته الصحية عن كثب على مستوى غياب الطبيب او الممرض في اللحظات التي سبقت الوفاة ..
والطامة الكبرى هي المعلومة التي وردت على لسان الزميل نقيب الصحفيين العراقيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي ،الذي اشار ان المبلغ المالي الذي ترتب على سفر الراحل احمد راضي ،الى الاردن كان سيتكلفه شخصيا ،وهنا تؤكد الحكومة غيابها العجيب عن هذا المشهد الوطني والانساني ،المتعلق بانقاذ حياة رياضي وطني بكل معنى الوطنية عزف له السلام الجمهوري عشرات المرات تقديراً لقميص منتخب العراق الوطني الذي ارتداه بجدارة كبيرة ،لاكثر من عقد من الزمان .
ألم غياب الاسطورة احمد راضي لا يوصف ،ولكن بعض العزاء حضر وبقوة بتلبية رئيس مؤسسة الزمان ،الكبير سعد البزاز لفكرة النجم الدولي السابق ناظم شاكر باقامة تمثال لاحمد راضي .. دموع الرائع ناظم شاكرخلال برنامج الحصاد على شاشة الفضائية الشرقية ،اختصرت مشاعر الملايين من العراقيين الذين حزنوا لوفاة احمد راضي ،ولا حول ولا قوة الا بالله .ثال لاحمد راضي .. دموع الرائع ناظم شاكرخلال برنامج الحصاد على شاشة الفضائية الشرقية ،اختصرت مشاعر الملايين من العراقيين الذين حزنوا لوفاة احمد راضي ،ولا حول ولا قوة الا بالله .

قيم الموضوع
(0 أصوات)