ardanlendeelitkufaruessvtr

الأنترنت والأسرة

بقلم  العميد غالب عطية حزيران/يونيو 26, 2020 476

 العميد غالب عطية

تتسابق الدقائق مع الزمن تختصر كل بعيد سواء كان سلبيا او ايجابيا عصر الانفجار الالكتروني عصر الصوت والصورة اللامحدودية في شاشة صغيرة لكن يكون تأثيرها اقوى على المشاهد ومدى الرسالة التي ارسلت الى مسامع المستقبلين ومايحتوي مضمونها وماتصغوا اليه من اهداف كانت تخدم المجتمع او تدمر بنيان المجتمع هو الانسان يستغل الأرهاب اليوم عقول الشباب المتفتحه بشتى انواع الرسائل بحيث تكون تلك الرسائل مدروسة بصيغ تفتك بعقول وتستدرجهم الى مواقعهم الالكتروني دون مراقبة من الاهل او مراقبة من الجهات المختصة بالجرائم الالكترونية وهذا يشكل خطر على نظام الاسرة العراقية التي تاسست على النظام الاسلامي المعتدل الوسطي وقواعد الالتزام بمبدا الحماية الكاملة للشباب من خطر الرسائل ومدى مضمونها الكبير هنا يأتي دور المراقب الأول هوا الاب الذي يكون مسؤول ويتحرى ماهوا يدعوا الى الشك في تصرفات الابن اليومية لانها تظهر على الشخص من تصرافته بشكل ملحوظ هنا المسؤولية تتحتم على الاب البحث عن تصرفات الابن اين يذهب مع من يختلط اين يكون اثناء تواجده وكذلك متابعه بشكل سري على موقع التواصل الاجتماعي الذي يعتبر تواصل مفتوح بدون مراقبة عليه وهنا تأتي الحكمة في التأني واخذ الامور بصورة تدعوا الى التفاهم والتوعية بمخاطر بعض المواقع اللجوء الى العنف في مثل هذا السن يعتبر من الاخطاء التي تزيد الشخص عنفوان لكن التاني والتوعية تصلح ما يفسده الانترنت بعض الاحيان وكذلك اللجوء الى الكلام الطيب في السيرة النبوية في الخلق والاخلاق والتسامح ونبذ الكراهية ونشر رسالة المحبة بين الناس تعتبر من اهم ارشادات الاب في التصدي للمخاطر التي يقع بها الشخص في عالم افتراضي يتحول الى واقع حال لينحرف بتيارات جارفه هدفها عقائدي سياسي اي شي لكن مهمتها ايقاع اعداد من فئه الشباب اللجوء الى السيرة العطرة والكلام الطيب ياثر نفسيا في قلوب الاطفال الذين دخلوا مرحلة المراهقة هنا نقول ترابط الاسر والحفاظ على قواعدها واسسها يكمل في التوعية الارشادية للابناء عبر طرق كثيرة

تحمي الابناء من مخاطر كبيرة

بيدنا نحمي اولادنا

قيم الموضوع
(0 أصوات)

صحيفه الحدث

Facebook TwitterGoogle BookmarksLinkedin
Pin It