ardanlendeelitkufaruessvtr

العراق ما بين ثورة تشرين ورغبتين الإيرانية والأمريكية

بقلم النفطجي بهاء الدين  حزيران/يونيو 28, 2020 244

النفطجي بهاء الدين

منذ ان تم القرار على احتلاله كان مخطط امريكا تمزيقه برضا وبمشاركة الحكومات العربيه وأمنية فارس بان تراه ممزقا.....

وقد حصل هذا في ظل غياب الحس الوطني لعموم العراقيين إلا من تصدى للاحتلال أول ايامه ....

والذي تم القضاء عليهم بجلب عتاة خبراء خلق الإرهاب مثل نكروبونتي و وبرايمر...

فتم التركيزعلى المقاومه وجعلها إرهاب و بفرح وسعاده وخضوع وتشجيع كل من كان يسمي نفسه بالمعارضة في الخارج فتم شرخ المجتمع إلى سنه وشيعه و اكراد وبقيه من الأقليات التي تشرذمت مع هذا وذاك ...

إلى ان طفح الكيل ووصل السيل الزبد

و حدثت انتفاضة وثورة تشرين .....

التي هزت عروش الأحزاب وجميع الفاسدين وإيران ومن بعدهم امريكا التي واهم من يعتقد أنها فرحه بما حدث ولكن من باب تحسين صورتها إعلاميا ودوليا

اعلنت تأييدها لمطاليب المتظاهرين ..

وفي بالها انها ستروضهم ولكن بتقليم مخالب إيران

شاء من شاء واعترض من اعترض...

سقطت الحكومه وبعد ثلاث محاولات لتشكيل حكومه ...

تمكن البرلمان من منح الثقه إلى الكاظمي... 

وقد أعلن برنامجه المحدد

العمل على تهيئة الجو لانتخابات مبتكره

المطالبة بدم الثوار

وتم درج معها تلافي وتجنب تأثير جائحة كورنا وتقليل

انهيار الاقتصاد الذي كان بسبب فساد الحكم من ٢٠٠٣ ولغاية الآن

برضا ومباركة الامريكان وإيران

ولكن بسبب تمادي إيران أصبح واجب على امريكا ان تعمل على تقليم نفوذها الذي سمحت به من قبل إدارة أوباما وبوش

واليوم الكاظمي

ليس له سوى الشعب ومطالب الثوره من غطاء كفيل بأن يخلده

وقد خطى خطوات بسيطه كان لها رد فعل إيجابي من قبل الجمهور الذي ينتظر المزيد ليثبت ما عرف عنه من حزم

وان سعى لإرضاء اي طرف خارجي سيكون الفشل حليفه وهذا ما لا اتمناه

قيم الموضوع
(1 تصويت)